recent
أخبار ساخنة

القياس النفسي

 القياس النفسي 




1 -ماهية القياس

يقوم العلم على القياس الرقمي لظواهر هذا الكون، وعلى تصنيف نتائج هذا القياس فى قوانين
ونظريات موجزة واضحة منطقية تفسر نتائج القياس الرقمي للملاحظات الدقيقة والتجارب العلمية .
بأنه " تقدير الأشياء والمستويات تقديراً كمياً وفق
إجرائياً
ويعرف " القياس " فى الإحصاء تعريفاً
إطار معين من المقاييس المدرجة " . فالقياس يتضمن علاوة على التقدير الكمي للظواهر المختلفة عملية
اخترنا مقياس ذكاء معين يمكننا من
مقارنة، فإذا كنا بصدد قياس الاستعداد العقلي لتلميذ فى سن السابعة مثلاً
التحديد الكمي لهذا الاستعداد لهذا التلميذ، ثم نقارنه بمجموعته ( مجتمع التلاميذ فى سن السابعة).
ومن ثم يعرف القياس بأنه "إعطاء تقدير كمى لشنئ معين"، عن طريق مقارنته بوحدة معيارية
متفق عليها، أو بأنه العملية التي يمكن أن نصف بها شيئاً وصفاً كمياً فى ضوء قواعد متفق عليها.

ومن التعريف السابق للقياس يمكن تحديد عناصره بأنها

1 _(خصائص نريد التعبير عنها كمياً)

2 _(وحدة معينة ذات قيمة رقمية ثابتة نستخدمها للتعبير الكمي عما نريد قياسه .)
3 _(مقارنة ما يراد قياسه بالوحدة المستخدمة لمعرفة عدد الوحدات التي تعبر عن الخاصية المقاسة، وتكون هذه
لقواعد معينة)
المقارنة وفقا . ً
ويعد قياس السلوك الإنساني وسيلة لفهم الإنسان كفرد وكعضو فى المجتمع، فهو الوسيلة التي يمكن
عن طريقها معرفة خصائص الأشخاص الذين يتعاملون معهم، من حيث قدراتهم وميولهم وانجازاتهم وما
يمكن لهم أن ينجزوه، إلى غير ذلك من الصفات.
2مجالات القياس النفسي:

يمكن تقسيم عملية القياس بشكل عام إلى ثلاثة مجالات

1 -مجال التنظيم المعرفى

وهى مقاييس القدرات والاستعدادات، وهذه تنقسم إلى مقاييس الاستعداد ومقاييس
التحصيل ومقاييس الذكاء ومقاييس القدرات . ويقصد بالاستعداد ما يمكن للمرء أن يتعلمه، أما القدرة أو
. فإذا كان الغرض هو التنبؤ بما يمكن للفرد أن يتعلمه فى المستقبل
التحصيل فيقصد بها ما تعلمه الفرد فعلاً
يكون هدفنا هو قياس الاستعداد، أما إذا كان الغرض هو قياس التحصيل فإن اهتمامنا يكون بما استطاع الفرد
تعلمه.

2 -مجال التنظيم الانفعالى

وهى مقاييس الشخصية، وغالباًما تهتم هذه المقاييس بمقياس السلوك الظاهر، أى أن
بما يفعله الشخص، ونوع الإجابات التى يختارها،
اهتمامنا موجه إلى ما يقوم به الفرد، فالاختبار يهتم دائمآ بما يفعله الشخص، ونوع الإجابات التى يختارها،.

3 -مجال التنظيم الحركى

وتهتم بقياس المهارات الحركية لدى الأفراد، ومن هذه المقاييس ما يرتبط بالحركات
الصادرة عن العضلات الدقيقة مثل مهارات الكتابة، وتشغيل الآلات والأجهزة، وعزف الآلات الموسيقية،
ومنا ما يرتبط بالحركات الصادرة عن العضلات الكبيرة مثل الجرى والقفز وإلقاء الأشياء

-أهداف القياس

يمكن تحديد أهداف القياس النفسى فيما يلى :
حصر الإمكانيات المتوفرة فى عينة من الأفراد تمهيدا هذه الإمكانيات على ً

أ ـ الوصف ( المسح ) : لتوظيف

الوجه الأكمل .

ب ـ التشخيص

بناء على درجات التلاميذ فى الاختبارات يمكن معرفة جوانب القوة والضعف لدى كل منهم .

جـ ـ التنبؤ

بناء على فهم قدرات الأفراد ومقتضيات العمل ومتطلباته يمكن توجيه الأفراد للدراسة أو المهنة التى
م فيها مرتفعا . وبناء على الاختبارات المزاجية الشخصية يمكن التنبؤ بكيفية تصرف ً يكون احتمال نجاحه
الأفراد فى المواقف المختلفة.

- أهمية القياس النفسى

يمكن تلخيص أهمية القياس فى التربية وعلم النفس فى النواحى الآتية :
  • 1 -المفاضلة بين التلاميذ عدد الالتحاق بالمدارس فى بداية المراحل الدراسية المختلفة، حيث تجرى بعض
  • الاختبارات والمقاييس للتأكد من صلاحية التلاميذ للسير بنجاح فى المرحل الدراسية التالية، الأمر الذى يعتمد
  • على القيمة التنبؤية للاختبارات والمقاييس العقلية .
  • 2 -المقارنة بين التلاميذ فى الفرقة الدراسية الواحدة عند محاولة تقسيم التلاميذ إلى فصول متجانسة من حيث
  • القدرة على متابعة الدراسة، حيث تخصص فصول معينة للتلاميذ المتفوقين والأقوياء، وتخصص فصول
  • أخرى للمتوسطين وفصول للضعاف، حتى يمكن أن تسير كل مجموعة فى الدراسة بالسرعة المناسبة لها .
  • 3 -اكتشاف حالات التأخر الدراسى وبحث عوامله وأسبابه العقلية أو التحصيلية بحيث يكون للاختبارات
  • والمقاييس قيمة شخصية، وفى هذه الحالات يمكن التعرف على مواطن الضعف عند كل تلميذ وإعطائه
  • الدراسة العلاجية المناسبة بما يضمن عدم تراكم التخلف وبما يساعد على استرداد الثقة لنفس كل تلميذ.
  • 4 -تستخدم المقاييس والاختبارات العقلية فى عمليات التوجيه والإرشاد النفسى للتلاميذ أثناء سيرهم الدراسى بما
  • يساعد على حل المشكلات الشخصية للتلاميذ ومعاونتهم فى التغلب على الاضطرابات النفسية بالكشف عن
  • أسبابها ووسائل علاجها .
  • -اكتشاف حالات التخلف العقلى عند بداية المرحلة الأولى للتعليم، فهناك فئة من الأطفال يولدون وهم على قدر
  • ضئيل من الذكاء بحيث لا يستطيعون السير فى التعليم العادى بنجاح، ومن الأفضل لهؤلاء المعروفين
  • بضعاف العقول أن يتجهوا لمعاهد خاصة تنظم لهم فيها دراسات تناسبهم .
  • 6 -اكتشاف حالات العباقرة والموهوبين فى الذكاء والقدرات العقلية الخاصة، فهؤلاء يعتبرون ثروة بشرية ينبغى
  • الاهتمام بها والعمل على رعايتها وتفيد الاختبارات فى التأكد من وجود التفوق فى الذكاء والاستعداد
  • بحيث نعمل على إزالة العوائق بما يضمن استمرار التفوق والانتفاع بالطاقة العقلية إلى أقصى حد ممكن.
نسعد بالتواصل معكم دائما
💙