recent
أخبار ساخنة

المرونة النفسية

 


المرونة النفسية

--------------------------- الجزء الاول ------------------------------

المرجعية الفلسفية للعلاج القائم على التقبل والالتزام‘ الأصل الفلسفي للاكت، السياقية الوظيفية؛ يؤكد الساكت كتنظير علاجي من النوع التكاملي، والذي يندرج ضمن الموجة الانفعالية، من الجيل الثالث للعلاجات المعرفية السلوكية أنه من الضروري توضيح الأسس الإبستمولوجية التي تكمن من وراء ممارسة العلاج النفسي. فالسياق الوظيفي، هو فلسفة الساكت (Hayes، 1993)، وهي نسخة حديثة من السلوكية الراديكالية لسكينر (جاكوبسون، 1997). بحيث تعطي السياقية الوظيفية دورًا مَرْكَزِيًّا للمتغيرات البيئية في المرضي (اللاسواء). يدرس الاكت؛ "الفعل في السياق" مع الأخذ بعين الاعتبار الجوانب التاريخية والظرفية للسلوك. وفقًا لهذا التنظير، لا نسعى للبحث ومعرفة ما إذا كان السلوك أو الفكر صحيحًا، بل ما إذا كان فعالًا في تحقيق الأهداف المحددة (المرجوة)، مما يجعل الاكت نهجًا عَمَلِيًّا في طبيعته.
-------------------------------------

فما المقصود بالاكت؟

علاج من العلاجات الحديثة النفسية التي ظهرت داخل الإطار المعرفي السلوكي، والمؤسس لهذا العلاج التكاملي؛ هايز، وهو علاج عملي فيطبيعته، يقوم على استخدام الأمثلة والخبرات الراهنة، وهو يعتمد على التقبل للخبرة النفسية ( من الأفكار والإعتقادات الخاطئة، الاحاسيس، الذكريات...)، وفك الاندماج بها، والنظر في الذات كسياق، و الفعل/التصرف الإلتزامي...الخ، كما يعتمد هذا العلاج بالدرجة الأولى على "المرونة النفسية"، كمفهوم مستوحى من علم النفس الايجابي.
-------------------------------------

ما معنى المرونة النفسية من منظور الاكت؟

المرونة النفسية: مصطلح من مصطلحات علم النفس الإيجابي، وهي إعادة صياغة الأحداث السلبية، والبحث عن أساليب تفكير إيجابية تساعد الفرد على الوعي الذاتي والتفاؤل الواقعي والإستثمار الفعال لموارده النفسية.
المرونة النفسية في الاكت؛ تُعرّف بأنها القدرة على الاستمرار أو تغيير مسار فعل ما، حتى في ظل وجود أفكار وأحاسيس وعواطف غير سارة، من أجل المضي قدمًا في اتجاه ما هو مهم للشخص، أي القيم الشخصية (Hayes et al. ، 2012).
-------------------------------------

النموذج المرضي في الاكت، يتضمن؛ العمليات الست المرتبطة بفقدان المرونة النفسية (الجمود النفسي).

1-الاندماج المعرفي، تصدق محتوى ومضمون الذهن. 2- التجنب التجريبي، الرفض والتهرب. 3- التفكير في الماضي/الحاضر، 4-الذات التصورية، ذات مدركة، وصف وتقييمات ذاتية. 5- غموض القيم، معنى الحياة. 6-غياب الفعل، الاندفاعية وتجنب المواقف.
---
نقيض هذه العمليات؛
---

النموذج العلاجي؛ العمليات الست المرتبطة بالمرونة النفسية.

1- فك الاندماج المعرفي، 2-التقبل للانفعالات، 3- المرونة الانتباهية، الاتصال بالحاضر (الهنا والان)، 5- الذات كسياق، 6- التصرف /الفعل الملتزم.
2-1 : الانفتاح.
4-3: التمركز.
6-5: الالتزام.
-------------------------------------

ماهي اهداف الاكت كنهج علاجي؛

- الزيادة في التقبل للحدث النفسي غير السار.
- تعديل العلاقة مع الخبرة النفسية الداخلية.
- التواجد والفعل، الاختبار بدل الهروب والتجنب.
- المرونة النفسية؛ الحضور التام والانفتاح على الخبرة، والالتزام بالفعل.
-------------------------------------

ماهي مجالات الاستخدام العيادية؛

الإدمان بمختلف اشكاله العيادية، اضطرابات الميزاج، القلق، الإضطرابات الذهانية، اضطرابات التواصل الإجتماعي، اضطراب ما بعد الصدمة، الفوبيا، الوسواس القهري، الصراعات الزوجية، نوبات الهلع..الخ.
-------------------------------------

هل الاكت نهج علاجي فعال؟

يتم دعم فعالية الاكت وصحة نظريتها من خلال الدراسات الارتباطية والوساطة والأساسية والسريرية. تشير نتائج المراجعة المنهجية التي أجراها (Ruiz 2010) إلى أن التدخل العلاجي القائم على نهج الاكت فعال لمجموعة متنوعة من الصعوبات النفسية، حتى في شكل تدخل موجز جدًا، والبعض من هذه البحوث التقييمية غير منشورة، سواء يتم الحفاظ على النتائج أو العمل على تحسينها. سلطت العديد من الدراسات الارتباطية الضوء على الارتباط بين متغيرات الاكت الرئيسية ( التقبل والتجنب التجريبي، الاندماج، والقيم) والعديد من الاضطرابات النفسية، ونوعية الحياة أو الحالات الطبية. في مراجعه لعام 2010، قام رويز بتجميع أكثر من 30 دراسة ارتباطية ويثبت أن التجنب التجريبي (الذي تم قياسه بواسطة (AAQ-II)، استبيان التقبل والفعل الذي يقيس المرونة النفسية، يرتبط في المتوسط ​​عند 0.52 مع القلق و 0.55 بالاكتئاب. لذلك تميل نتائج هذه الدراسات إلى دعم نموذج المرونة النفسية. وفقًا (لديفيد ومونتغومري،2010)، من الأهمية بمكان التحقق من صحة الآليات الكامنة وراء العلاج (أي النظرية)، لأن هذا يشكل معيارًا للأدلة. بالإضافة إلى دراسات الارتباط ، قام مجال كامل من الأبحاث الأساسية باختبار النظرية الأساسية لـ ACT (Levin، Hildebrandt، Lillis & Hayes، 2012). يدور البحث الأساسي حول تيارين.
- قدم التيار الأول، الذي يتعامل مع نظرية الأطر العلائقية، مساهمة كبيرة في وقت قصير. وفقًا لـ( Dymond ، May ، Munnelly and Hoon 2010)، تم نشر 174 مقالة حول هذه النظرية بين عامي 1991 و 2008 (بما في ذلك 62 مقالة تجريبية و 112 مقالة غير تجريبية). تدعم هذه الدراسات النظرية، على الرغم من أن بعض الفرضيات لم يتم استكشافها بعد.
- التيار الثاني من الأبحاث المختبرية التي تدرس عمليات المرونة النفسية. في عام 2012، ليفين وآخرون. أجرى تحليلًا لـ 66 دراسة. يلاحظون تأثير متوسطة إلى صغيرة للعديد من عمليات الاكت (على سبيل المثال،التقبل، والاندماج، والقيم)، والتي تعتبر مقبولة في هذا النوع من الدراسة. تدعم هذه النتائج أيضًا النظرية الكامنة وراء الاكت. لاحظ أنه سيكون من المفيد في المستقبل أن تركز المزيد من الدراسات على الذات كسياق، والتي لا تزال عملية موثقة بشكل سيئ.
-------------------------------------
- الملحق؛
- 1- النموذج العلاجي.
-2- المصفوفة.
-------------------------------------
المراجع:
Steven C. Hayes.(2020).A Liberated Mind How to Pivot Toward What Matters.Library of Congress Cataloging-in-Publication Data.
Jean-Louis Monestès and Matthieu Villatte.(2011).La Thérapie D'acceptation et D'engagement. ACT, Elsevier Masson.
Marisa Mazza.(2020).The ACT Workbook for OCD_ Mindfulness, Acceptance, and Exposure Skills to Live Well with Obsessive-Compulsive Disorder,New Harbinger Publications, Inc.
Jean-Christophe Seznec.(2015).ACT: applications thérapeutiques, dunod.
Frédérick Dionne, Thanh-Lan Ngô et Marie-Claude Blais,(2013)« Le modèle de la flexibilité psychologique : une approche nouvelle de la santé mentale » URI: http://id.erudit.org/iderudit/1023992ar DOI: 10.7202/1023992ar