recent
أخبار ساخنة

تأثير جائحة كورونا على البنية الاجتماعية والحياة الأسرية



✏

يرى ستيفين تايلور، مؤلف كتاب "علم نفس الأوبئة"

وأستاذ علم النفس بجامعة بريتيش كولومبيا، أن ما يتراوح بين 10 إلى 15% من الناس، لن تعود حياتهم كسابق عهدها، بسبب تأثير الجائحة على صحتهم النفسية.
وأثارت مؤسسة "بلاك دوغ" المستقلة لبحوث الصحة النفسية مخاوف حول "الأقلية التي ستعاني من القلق طويل الأمد". وحذرت مجموعة من الأخصائيين الصحيين البارزين مؤخرا في الدورية الطبية البريطانية من أن "آثار الجائحة على الصحة النفسية من المرجح أن تبقى لفترة أطول مقارنة بآثارها على الصحة البدنية".
إن الأخصائيين النفسيين يخشون أيضا من انتشار الوحدة المزمنة أو "انعدام الهدف" في الحياة بسبب إجراءات التباعد الاجتماعي أثناء الجائحة. فقد أرغم التباعد الاجتماعي البعض على الابتعاد عن الكثير من معارفهم، وقد يجدون صعوبة في ترميم علاقاتهم بأصدقائهم بعد انحسار الوباء. وقد انسحب آخرون طوعا من العالم الخارجي وانكفئوا على أنفسهم بحثا عن الأمان في عالمهم الخاص. وقد يجدون صعوبة في الخروج من العزلة ومخالطة الآخرين.
أن ضغوط الوباء قد تصبح أشد تأثيرا على أولئك الذين مروا بتجارب مؤلمة في الماضي، مضيفة: "قد تستدعي الضغوط ذكريات الصدمة شعوريا أو لاشعوريا، وعندها ستصبح المشاكل النفسية طويلة الأمد".
أن هذا الوضع يفرض تحديات على الأشخاص الذين لا يحسنون التعامل مع المجهول أو يعجزون عن تحمل المواقف التي تخرج عن سيطرتهم. وتقول: "إن بعض الناس يخافون من عدم التيقن أو المجهول، وهذه المخاوف قد تلازمهم لفترة طويلة".
وما احوجنا في هذه المرحلة الى التخطيط لبناء مجتمع متصالح ، متسامح ، متكاتف ، محب ، معطاء ، فما شهدته القدس في الآونة الأخيرة - مثل عدد من المناطق الفلسطينية من عنف واضطرابات مجتمعية وفردية عكست بل عصفت بظلالها على نمط الحياة الاجتماعية والنفسية والفكرية مع تصاعد العنف والجريمة ، يلزمنا باتخاذ الاجراءات واستحضار الافكار للارتقاء والنهوض بالفرد والمجتمع .
🔔

افكار واقتراحات وحلول لتعزيز واقع بنية المجتمع

🔔

1- زيادة الوعي والثقافة .

2 - تنظيم الوقت وتخصيص وقت ثابت للحياة الشخصية .

3 - ملئ وقت فراغ الشباب

إن الشباب والفراغ والجدة مفسدة للمرء أي مفسدة

4 - تقليل استخدام الاجهزة الالكترونية .

5 - ارشاد الشباب لندوات القيم
التي تحث على الاخلاق .
6- وجوب التعامل مع مهددات السلم الاهلي من خلال توعية المجتمع حول مخاطر العنف والجريمة، والعمل المستمر على تعزيز صلابته الداخلية .
7 - وجوب تركيز الخطاب الديني على إعادة بناء وتوجيه منظومة القيم الإخلاقية القائمة على التسامح وحسن الجوار ومكارم الأخلاق.
8 - وجوب تركيز الخطاب الإعلامي على تعزيز بناء مجتمع مدني، قائم على الاحترام والتعددية وقبول الإختلاف، ونبذ الأفكار الإقصائية والتكفيرية، وعدم الترويج لها.
9 - وجوب تركيز وزارة التربية والتعليم على تعزيز دمج التعليم النظري بالواقع المعاش، ويمكن اقتراح تطبيق نموذج التعلم الخدمي الذي يساهم في وضع المعرفة التعلمية في خدمة المجتمع .
10 - تكاثف المؤسسات المقدسية كل حسب اختصاصه لبناء فرص عمل للشباب، واستيعابهم وإشراكهم بالحملات التطوعية وإبراز قيمتهم الحقيقية في المجتمع.
11 - الترويج لخدمات التحكيم والوساطة، والتي تساهم بدورها في ترسيخ سيادة القانون الضرورية لتعزيز قيم المواطنة وحماية منظومة السلم الأهلي والحفاظ عليها.
12 - سنُّ القوانين الرادعة لمن يُمارس العُنف، والتّشديد في ذلك.
13 - تعزيز التوازن النفسي من أجل القدرة علىايجاد حلول للمشاكلات.
14 - زيادة الوعي الثقافي بين الناس لتعريف المواطن بحجم ظاهرة العنف وأسبابها والآثار المترتبة عليها وبدورهم في الوقاية والحماية من العنف.
15 - الاستفادة من وسائل الإعلام بطرقه المتعددة لتكثيف التوعيه اامجتمعية للتعاون والسلم الاهلي والعمل على إقامة الندوات والمحاضرات .
16 - الدعم المعنوي والنفسي وإدراك نقاط القوة ونقاط الضعف والتعزير ومعالجة السلبيات واستبدالها بايجابيات .
17 - دعوة الأسرة بجميع أفرادها للتّراحم فيما بينهم، وحثّهم على تقوية ترابطهم وفقَ ما شجّع عليه الإسلام، حيثُ نصّت تعاليم الدين الإسلاميّ على تعاون المسلمين فيما بينهم ليكونوا بُنياناً واحداً .
18 - تظافر جهود البيت - الابوين ، مع المدرسه في التربيه والتعليم .
19 - تعزيز مفهوم الارادة عند الانسان والقدرة على اتخاذ القرار .
20 - تعزبز دور الثقافة ورجالات الاصلاح والصلح واهل العلم والمعرفة والفكر والابداع في سبيل دعم المجتمع نفسيا وفكريا واجتماعيا .
21 - تعزيز دور الجمعيات والنوادي والمؤسسات الشبابية والثقافة والفكربة والرياضية والرديادة .
22 - استثمار الانجازات الايجابية اثناء جائحة كورونا من قيم وعادات وانجازات .
23 - تثمين وتقدير الدعم سواء المعنوي او المساعدات العينية والتعاون المشترك .
" وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَان "
صدق الله العظيم