recent
أخبار ساخنة

ميكانيزم الإنكار"Denial"

يعتبر الإنكار

آلية تكيف تمنحك وقتًا للتكيف مع الأوضاع المفجعة
ولكن الاستمرار في حالة الإنكار قد يؤثر على العلاج
أو على قدرتك على مواجهة التحديات.
.
إذا كنت تعاني من حالة إنكار
فإنك تحاول حماية نفسك
عن طريق رفض قبول حقيقة حدوث شيء ما في حياتك.

كثير من المحللين النفسيين المعاصرين يعاملون الإنكار كأول مرحلة من مراحل التكيف، فعند حدوث تغيير غير مرغوب فيه، كصدمة من نوع ما، فإن الإندفاع تجاه الإنكار هو ما يبدأ عملية التكيف، وهذا الإنكار، في حالة العقل الناضج، يظهر تدريجا في الوعي، ويتحول تدريجيا إلى ضغط في اللاوعي، تقريبا تحت سطح الوعي العلني، وهنا تتضمن آلية المسايرة أو التكيف حالة من القمع، ينما يحاول الشخص جمع مشاعره ومصادر الانفعال ليواجه الصدمة بصورة مباشرة، وبمجرد المواجهة يبدأ الشخص في الدخول في مرحلة تسمى بالقبول أو التنوير، وهذا يتوقف على نوع الصدمة والمدرسة الفكرية التي ينتمي المعالج لها.
بعد هذه المرحلة، وبمجرد التعامل الكافي مع المشكلة أو الصدمة، تبدأ الصدمة بالغرق أو الاختفاء بعيدا عن الإدراك الواعي مرة أخرى، وتبدأ عملية التسامي والت تنطوي على توازن معقول بدون النسيان تماما ولا التذكر تماما، وهذا يسمح للصدمة لتعاود الظهور في وعيه مجددا إذا كانت تتضمن حالة مستمرة مثل مرض طال أمده. كما قد يكون التسامي عملية للحل الكامل، حيث تختفي الصدمة بعيدا في نهاية المطاف ويكون مآلها هو النسيان الكامل.
أحيانا ما يشار إلي هذه الدورة الكاملة في اللغة الحديثة بالإنكار، وكثيرا ما يحدث خلط بن الدورة الكاملة وبين المرحلة الواحدة للدورة. وكذلك قد يُستخدم مصطلح الإنكار أو دورة الإنكار في بعض الأحيان للإشارة لدورة غير سليمة وغير فعالة من التكيف الغير مجدي، لا سيما فيما يتعلق بالإدمان والإلزام[8].
خلافا لبعض الآليات الدفاعية الأخرى التي افترضتها نظرية التحليل النفسي (على سبيل المثال، القمع)، فإنه من السهل إلي حد ما التحقق من الوجود العام للإنكار، حتى لغير المتخصصين، ومن ناحية أخرى فإن الإنكار هو واحد من الآليات الدفاعية الأكثر إثارة للجدل، نظرا لأنه يمكن استخدامه بسهولة لخلق نظريات غير قابلة للدخض، حيث أن أي شيء يقوله أو يفعله الناقد لدحض نظرية ما، يمكن تأويله ليس علي أنه دليل على أن النظرية خاطئة، ولكن باعتبار هذا الناقد "في حالة إنكار".
من المهم أن نلاحظ أن ما يجعل الإنكار إنكارا، ليس فقط مجرد رفض الاعتراف أو قبول الحقيقة، بل هو درجة وعي أو إدراك الفرد بوجود هذه الحقيقة، ففي حالة الإنكار، فإن الفرد لا يرى أو أنه غير مدرك تقريبا لوجود هذه الحقيقة أو الواقع، ويختلف رفض الاعتراف أو قبول الحقيقة عن الإنكار في أنه في حالة الرفض، يدرك الشخص وجود الحقيقة أو الواقع، ولكنه يرفض الاعتراف بها بصورة واعية.

الإنكار والتنصل

ميز فرويد مصطلح Verleugnung (وعادة ما يترجم إما "تنصل" أو "إنكار") عن مصطلح Verneinung (وعادة ما يترجم إما "إنكار" أو "نكران"). في Verleugnung، يكمن الدفاع النفسي في إنكار شيء قد يؤثر على الفرد، وبالنسبة لفرويد، فإن مصطلح Verleugnung مرتبط بالذهان، في حين أن مصطلح Verdrängung هو آلية دفاعية عصابية[9][10]، كما وسع فرويد عمله على التنصل خارج نطاق الذهان. كما ذكر فرويد في "الفيتيشية" (1927)، حالة شابان، كان كل واحد منهما ينفى وفاة والده، ولاحظ فرويد أنه لم يصب أحد منهما بالذهان، على الرغم من "أن جزء مهم جدا من الواقع لديهم قد تم التنصل منه"

استخدامات أخرى

يعتبر مفهوم الإنكار مهم في برنامج الخطوات الاثنى عشر، حيث يشكل الهجر أو عكس اللإنكار أساس الخطوة الأولي، والرابعة والخامسة والثامنة والعاشرة، وتعتبر القدرة على الإنكار أو التقليل جزء أساسي يمكّن المدمن من مواصلة سلوكه الإدماني، على الرغم من الأدلة الغامرة بضرر الإدمان، ويستشهد بذلك علي أنه سبب من أسباب انعدام فاعلية إجبار المدمن علي الإقلاع عن الإدمان، حيث أن الإنكار يظل موجود.
يعد أيضا تفهم وتجنب الإنكار أمر مهم في علاج الأمراض المختلفة، وتستشهد جمعية القلب الأمريكية أن الإنكار يعتبر السبب الرئيسي في تأخر علاج الأزمة القلبية، نتيجة تنوع الأعراض، وغالبا ما يكون لها تفسيرات محتملة أخرى، فهناك فرصة للمريض أن ينكر حالة الطوارئ التي يمر بها، ويكون لذلك عواقب وخيمة في كثير من الأحيان، وكذلك من الشائع للمرضى التأخر في تصوير الثدي بالأشعة السينية أو غيرها من الاختبارات بسبب الخوف من السرطان، على الرغم، ويقع على عاتق من فريق الرعاية الطبية وبالأخص طاقم التمريض، مهمة تدريب المرضى المعرضين للخطر لتجنب هذا السلوك الإنكاري.

أنواع الإنكار


إنكار الحقيقية

في هذا النوع من الإنكار، يتجنب الشخص الحقيقة أو الواقع من خلال الخداع أو الكذب. هذا الكذب يمكن أن يتخذ شكل الباطل الصريح، أو بإغفال بعض التفاصيل، وكذلك فإن الشخص وهو في حالة "إنكار الحقيقية" عادة ما يستخدم الأكاذيب لتجنب الحقائق الذي يعتقد أنها قد تكون مؤلمة له أو لغيره.

إنكار المسؤلية

هذا شكل من أشكال الإنكار ينطوي على تجنب المسؤولية الشخصية عن طريق:
* اللوم: بتحويل الذنب إلي شيء أو آخر أو شخص آخر، وقد يتداخل مع إنكار حقيقة.
* التقليل: محاولة لجعل آثار أو نتائج عمل معين تبدو وكأنها أقل ضررا مما هي عليه في الواقع.
* التبرير: عندما يأخذ شخص قرار ويحاول جعل هذا القرار يبدو جيدا بسبب تصوره ما هو "الحق" في هذه الحالة.
* النكوص: عندما يتصرف الشخص بطريقة غير لائقة بعمره (الأنين على سبيل المثال، أو نوبة غضب الخ.)[11]
وعادة فإن الشخص في حالة "إنكار المسؤولية" يحاول تجنب الأذى أو الألم المحتمل عن طريق تحويل الانتباه بعيدا عن نفسه.

إنكار التأثير

يتضمن إنكار التأثير تجنب الشخص التفكير في الأذي أو الضرر الناتج عن سلوكياته تجاه نفسه أو الآخرين، بمعني إنكار العواقب، وهذا الإنكار بدوره يمكن الشخص من تجنب الشعور بالذنب، وقد يمنعه من تكوين الإحساس بالندم أو التعاطف مع الآخرين، ولذا فإن إنكار التأثير يقلل أو يزيل الإحساس بالألم أو الضرر من القرارات السيئة.

إنكار الدورة

الشخص الذي يستخدم هذا النوع من الإنكار عادة ما يقول عبارات مثل، "لقد حدث ما حدث". يحدث إنكار الدورة عندما يتجنب الشخص النظر في ما ترتب علي قراراته السابقة، ولا يأخذ في حسبانه نمط صنع القرار لديه، وكيف أنه أنه يكرر من سلوكياته الضارة.

إنكار الوعي

هذا النوع من الإنكار يحاول نقل أو تحويل الألم من خلال الزعم انهباط مستوى الوعي لديه، وهذا أكثر شيوعا في حالات الإدمان، حيث أن تعاطي المخدرات أو الكحول هو مجرد عامل، وهذا النوع الإنكار قد يتداخل أيضا مع إنكار المسؤولية.

إنكار الإنكار

قد يصعب علي كثير من الناس تمييز أو تحديد هذا المفهوم في حد ذاته، ولكنه يشكل عائقا رئيسيا في تغيير السلوكيات المؤذية، حيث أن إنكار الإنكار يشمل الأفكار والأفعال والسلوكيات التي تعزز الثقة بأنه لا شيء بحاجة للتغيير في حياة الشخص وسلوكياته، وهذا النوع من الإنكار يمكن أن يتداخل مع الأنوع الأخرى للإنكار، ولكنه يتضمن مزيد من خداع الذات، ويمكن أن يكون للإنكار عند هذا المستوى عواقب وخيمة سواء على المستوى الشخصي وعلى مستوى المجتمع[12][13].

في بعض الحالات
قد يكون الإنكار الأولي قصير المدى أمرًا جيدًا
حيث يمنحك الوقت للتكيف مع مشكلة مؤلمة أو صعبة.
وقد يكون أيضًا نذيرًا لإجراء نوع من التغيير في حياتك.
إلا أن الإنكار له جانب مظلم.
إذ يمكن للإنكار لفترة طويلة جدًا أن يمنعك من التعامل مع المشكلات التي تتطلب اتخاذ إجراءات مثل أزمة صحية أو وضع مالي.
.

فهم الإنكار والغرض منه

يعتبر رفض الاعتراف بأن هناك شيئًا ما خطأ وسيلة للتعامل مع الإجهاد والصراع العاطفي والأفكار المؤلمة والمعلومات المهددة والقلق.
قد تنتابك حالة من الإنكار بشأن أي شيء يجعلك تشعر بالضعف أو يهدد شعورك بالقدرة على التحكم مثل المرض أو الإدمان أو المشاكل المالية أو العلاقات المضطربة.
قد تنتابك حالة من الإنكار
بشأن شيء ما يحدث لك أو لشخصٍ آخر.
.
عندما تكون في حالة إنكار
فإنك ترفض
الاعتراف بمشكلة أو وضع ما يمثل ضغطًا نفسيًا عليك
تتجنب مواجهة حقائق الوضع
تتهاون بالآثار المترتبة على الوضع
.

متى يمكن أن تكون حالة الإنكار مفيدا؟

قد يبدو رفض مواجهة الحقائق أمرًا غير صحي.
ومع ذلك
قد يكون الإنكار لفترة قصيرة في بعض الأحيان أمرًا مفيدًا.
إن حالة الإنكار تمنح لعقلك الفرصة لاستيعاب المعلومات الصادمة أو المفجعة على نحو فاقد للوعي بوتيرة
لا تؤدي بك إلى حالة من الفوضى النفسية.
على سبيل المثال
بعد التعرض لحدث أليم
قد تحتاج إلى عدة أيام أو أسابيع لمعالجة ما حدث والتطرق إلى التفكير في التحديات المقبلة.
تخيل ما قد يحدث إذا شعرت بغصة في حلقك.
قد تشعر بفورة من الخوف وزيادة الأدرينالين
كما لو أنك تخيلت أنه سرطان.
لذلك تجاهل الصدمة، على أمل أن تزول من تلقاء نفسها. ولكن عندما تستمر الصدمة لمدة أسبوع
فإن عليك استشارة الطبيب.
يعتبر هذا النوع من الإنكار
استجابة مفيدة للمعلومات التي تسبب ضغطًا نفسيًا.
في البداية تنكر المشكلة المفجعة.
ومع ذلك، عندما يستوعب عقلك المشكلة
تكون قد أدركتها بطريقة أكثر عقلانية
واتخذت الإجراءات عن طريق طلب المساعدة.
.

متى يمكن أن تكون حالة الإنكار ضارة؟

ولكن ماذا لو استمررت في إنكار الصدمة؟
ماذا لو لم تطلب أبدًا المساعدة؟
إذا استمر الإنكار بحيث منعك عن اتخاذ الإجراءات المناسبة مثل استشارة الطبيب فإن هذه تعتبر استجابة ضارة.
.
ضع الأمثلة التالية للإنكار غير الصحي في اعتبارك:
_طالب جامعي يشاهد إطلاق نار عنيف
لكنه يدعي أنه لن يصاب به.
_زوجة رجل مسن في مرحلة نهاية الحياة ترفض مناقشة توجيهات الرعاية الصحية والوصايا
وتصر على أن حالته الصحية تتحسن.
_مسؤول يفوته اجتماع الصباح بشكل دوري
بعد الإسراف في شرب الكحوليات في الليلة السابقة
ولكنه يصر أنه لا توجد أي مشكلة طالما يتم القيام بالعمل.
_زوجان يستدينان بالكثير من الديون على بطاقات الائتمان ويرميان الفواتير لأنهما لا يستطيعان تحمل فتحها.
_والدا ابنة صغيرة تدمن المخدرات
يستمران في إعطائها الأموال لشراء "الملابس".
في مثل هذه الحالات قد يمنعك الإنكار أو يمنع المقرب لديك من طلب المساعدة مثل العلاج أو المشورة أو التعامل مع المشاكل التي يمكن أن تخرج عن نطاق السيطرة جميعها تنطوي على عواقب مدمرة على المدى الطويل.
.

تجاوز حالة الإنكار

عندما تواجه تحول هائل في الأحداث لا بأس من أن تقول: "كل ما هنالك أنني لا أستطيع التفكير في كل هذا الآن"
. قد تحتاج إلى وقت لتخطي ما حدث والتكيف مع الظروف الجديدة. ولكن من الأهمية بمكان أن تدرك أن الإنكار يجب أن يكون مجرد إجراء مؤقت - وأنه لن يغير من حقيقة الوضع.
لا يعد سهلاً دائمًا أن تذكر ما إذا كان الإنكار يعوقك أم لا ومع ذلك إذا كنت تعاني من مشكلة أو أشار عليك شخص ما تثق به بأنك في حالة إنكار فيمكنك أن تجرب الاستراتيجيات التالية:
قم بتحليل ما تخاف منه بصراحة.
فكَّر في العواقب السلبية المحتملة لعدم اتخاذ إجراء.
اسمح لنفسك بالتعبير عن مخاوفك وعواطفك.
جرب تحديد الأفكار غير العقلانية عن حالتك.
سجل تجربتك.
تحدث مع صديق مقرب أو شخص تحبه بشكل فضفاض.
انضم لإحدى مجموعات الدعم.
إذا لم تتمكن من إحراز تقدم في التعامل مع الوضع الذي يمثل لك ضغطًا نفسيًا - لا تستطيع تجاوز مرحلة الإنكار - ففكر في التحدث إلى مقدم خدمات الصحة النفسية. يمكن لمقدم خدمات الصحة النفسية أن يساعدك على التوصل إلى طرق صحية للتكيف مع الوضع بدلاً من محاولة التظاهر بأنه لا وجود له.
.
عندما يحتاج المقرب لديك إلى مساعدة لتجاوز مرحلة الإنكار قد تجد أنه لشيء محبط عندما يكون شخص مقرب لديك في حالة إنكار بشأن مسألة هامة.
ولكن قبل أن تطالب المقرب لديك بأن يواجه الحقائق
خذ خطوة إلى الوراء.
حاول تحديد ما إذا كان الشخص يحتاج فقط إلى القليل من الوقت لتخطي المشكلة أم لا.
في الوقت نفسه، دع الشخص يعرف أنك متقبل الحديث عن هذا الموضوع حتى لو لم يكن مريحًا بالنسبة لكلاكما.
في نهاية المطاف قد يعطي هذا للمقرب لديك الأمان الذي يحتاجه للمضي قدمًا.
إذا كان المقرب لديك في حالة إنكار بشأن مسألة صحية خطيرة، مثل الاكتئاب أو السرطان أو الإدمان، فقد ينطوي التطرق إلى المسألة على صعوبة خاصة.
استمع إليه وقدِّم الدعم.
لا تحاول إجبار شخص ما على طلب العلاج
فقد يؤدي هذا إلى مواجهات غاضبة.
اعرض عليه أن تذهبا معًا
لزيارة طبيب اومقدم خدمات صحية

كيف يتم علاج الإنكار في علم النفس؟

* يتم التعامل مع الإنكار بأشكال مختلفة باختلاف أنواع العلاج. في العلاج النفسي التحليلي، يُنظر إلى الإنكار على أنه عقبة أمام التقدم الذي تجب مواجهته وتفسيره في نهاية المطاف، ويعد التوقيت مهما. المعالجون النفسيون ينتظرون حتى يظهر المريض أنه مستعد عاطفياً أو لديه درجة من الرؤية تجاه مشاكله قبل مواجهتها.
* في العلاجات الإنسانية والوجودية، يعتبر الإنكار إطاراً يفهم المريض من خلاله العالم من حوله. لا يواجه المعالج الإنكار بشكل مباشر، بل يساعد المريض على استكشاف نظرته للعالم والنظر في طرق بديلة للوجود.
* في العلاج المعرفي السلوكي، لا يعتبر الإنكار ظاهرة مهمة. بدلا من ذلك، فإن الإنكار يوحي بأن الفرد لم يتعلم السلوكيات المناسبة للتعامل مع الوضع المسبب للقلق. فيساعد المعالج الشخص على دراسة أفكاره وسلوكياته الحالية وابتكار طرق استراتيجية لإجراء تغييرات.
* تنظر برامج العلاج التقليدية لتعاطي المخدرات وغيرها من أنواع الإدمان إلى الحرمان على أنه موضوع محوري. مثل هذه البرامج تعلم أنه من أجل التغلب على الإدمان، يجب على المرء أن يعترف بأنه مدمن على الكحول أو مدمن بشكل عام. يتم إبلاغ أولئك الذين لا يستطيعون قبول هذه العلامات أنهم في حالة إنكار. حتى عندما يتم قبول هذا الأمر، يبقى يُعتبر الشخص في حالة إنكار إذا لم يعترف بشدة إدمانه. من هذا المنظور، لا يمكن إحراز تقدم حتى يدرك الفرد مدى إنكاره والعمل نحو القبول. ومع ذلك، هناك الكثير من الجدل في مجال الإدمان فيما يتعلق بدور الإنكار وكيف ينبغي معالجته.
كيف تتعامل مع شخص يقع في حالة إنكار لحدث ما؟
* احصل على المعلومات الكافية حول الإنكار من الناحية النفسية، وأعراضه وأشكاله وأسبابه.
* خطط مع أفراد العائلة لمحاولة إيجاد الحل المناسب لحالة الشخص، وابحث عن الطبيب النفسي المناسب الذي يمكنه تقديم المساعدة.
* كن صبوراً واعلم أن لكل شخص طريقة للتأقلم مع الأحداث المختلفة والصادمة من حوله.
* دع الشخص يعرف أنك منفتح على الحديث معه عن الموضوع، حتى إذا كان هذا الأمر يجعل كل منكما غير مرتاح. في نهاية المطاف، قد يمنح هذا الأمر ذلك الشخص نوع من الأمان الذي يحتاج إليه للمضي قدماً، وقد يؤدي التحدث عن الموضوع إلى إشعاره بالراحة.
* إذا كان أحد أفراد أسرتك في حالة إنكار بشأن مشكلة صحية خطيرة، مثل الاكتئاب أو السرطان أو الإدمان، فقد يكون طرح هذه المسألة صعباً بشكل خاص. استمع وقدم دعمك. لا تحاول إجبار شخص ما على العلاج، فهذا قد يؤدي إلى المواجهة وردة الفعل العكسية. لذا اعرض على الشخص اللقاء مع الطبيب أو معالج الصحة العقلية.

مراجع

1. عدل 1 ^ معني إنكار في قاموس المعاني
2. ^ معني نكران في قاموس المعاني نسخة محفوظة 8 يناير 2015 على موقع واي باك مشين.
3. ^ "denial". Oxford English Dictionary (الطبعة Online, U.S. English). دار نشر جامعة أكسفورد. اطلع عليه بتاريخ 24 مايو 2014 – عبر oxforddictionaries.com.
4. ^ Niolon، Richard (April 8, 2011). "Defenses". psychpage.com. Richard Niolon. مؤرشف من الأصل في 1 مايو 2012. اطلع عليه بتاريخ 24 مايو 2014.
5. ^ Freud, Sigmund (1925). "Die Verneinung". نسخة محفوظة 19 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
6. ^ 2005, The Cape Times 2005-03-11
7. ^ Bonanno، George A. (2009). The Other Side of Sadness: What the New Science of Bereavement Tells Us about Life After Loss. Basic Books. ISBN 0465019943.
8. ^ Dorpat، T.L. (1983). "The cognitive arrest hypothesis of denial". The International Journal of Psychoanalysis. 64 (Pt 1): 47–58. PMID 6853047.
9. ^ Salomon Resnik, The Delusional Person: Bodily Feelings in Psychosis, Karnac Books, 2001, p. 46.
10. ^ Freud uses the term verleugnen in "The Loss of Reality in Neurosis and Psychosis" (1924).
11. ^ Sirri، L.؛ Fava، G.A. (2013). "Diagnostic criteria for psychosomatic research and somatic symptom disorders". International Review of Psychiatry. 25 (1): 19–30. PMID 23383664. doi:10.3109/09540261.2012.726923.
12. ^ Griffith، Jeremy (2003). A Species in Denial. WTM Publishing & Communications. ISBN 9781741290004 – عبر worldtransormation.com.
13. ^ Rayson، D. (2013). "On denying denial". Journal of Clinical Oncology. 31 (34): 4371–2. PMID 24166521. doi:10.1200/JCO.2013.52.6228.