recent
أخبار ساخنة

أنواع اضطراب ثنائي القطب

هناك ثلاثة أنواع رئيسية من الاضطراب ثنائي القطب: ثنائي القطب الأول وثنائي القطب الثاني واضطراب المزاج الدوري.

ثنائي القطب الأول Bipolar I

يتم تعريف هذا النوع من الاضطراب المعروف ب Bipolar I بظهور نوبة هوس واحدة على الأقل عند المصابين به. وقد تواجه المصاب نوبات عديدة من الاكتئاب أو نوبة اكتئاب كبيرة قبل وبعد نوبة الهوس. يؤثر هذا النوع من اضطراب ثنائي القطب على الرجال والنساء بشكل مماثل.

ثنائي القطب الثاني Bipolar II

يعاني الأشخاص المصابون بهذا النوع من الاضطراب من نوبات اكتئاب شديدة ومتواصلة تستمر لمدة أسبوعين على الأقل. بالإضافة لذلك يمكن أن يعانوا من نوبات هوس خفيفة، أي نوبة واحدة على الأقل وتستمر حوالي أربعة أيام. ويعتقد أن هذا النوع من اضطراب ثنائي القطب أكثر شيوعا عند النساء.

اضطراب المزاج الدوري Cyclothymia

يعاني الأشخاص المصابون باضطراب المزاج الدوري من نوبات هوس واكتئاب بحيث تكون الأعراض المرافقة لهذه النوبات أقصر وأقل شدة من نوبات الهوس والاكتئاب العادية الناجمة عن اضطراب ثنائي القطب الأول أو الثاني. تستمر هذه النوبات عند معظم الأشخاص الذين يعانون من هذا الاضطراب لفترة قصيرة تمتد فقط لشهر أو شهرين في وقت تكون فيه الحالة المزاجية للمريض مستقرة.
يتم مناقشة جميع هذه الأعراض مع الطبيب المختص وعند ذلك فقط يمكن أن يتم وضع التشخيص المناسب للحالة ونوع الاضطراب الذي يعاني منه المريض. وفي فقرتنا التالية سنتعرف على المزيد من أنواع اضطراب ثنائي القطب التي تصيب الحالات العمرية المختلفة.

اضطراب ثنائي القطب عند الأطفال

يعتبر تشخيص اضطراب ثنائي القطب عند الأطفال أمراً مثيراً للجدل وهذا يرجع إلى حد كبير لكون الأطفال لا يتعرضون دائمًا لنفس الأعراض الشائعة لثنائي القطب عند البالغين. بالإضافة لذلك، قد لا تتطابق تقلبات مزاجهم وسلوكهم مع المعايير التي يستخدمها الأطباء لتشخيص الاضطراب عند البالغين.
تتداخل أيضًا العديد من أعراض اضطراب ثنائي القطب التي تحدث عند الأطفال مع أعراض ثانية تابعة لمجموعة أخرى من الاضطرابات التي تحدث بشكل شائع لدى الأطفال مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط الحركة (ADHD).
ومع ذلك استطاع الأطباء والمتخصصون في الصحة العقلية في العقود القليلة الماضية إدراك وتميّز حالة اضطراب ثنائي القطب التي تصيب الأطفال، حيث يمكن أن يساعد التشخيص المبكر للأطفال في الحصول على العلاج المناسب ولكن تتجلى صعوبة وضع التشخيص بالمدة التي قد يستغرقها، إذ يمكن أن تمتد لعدة أسابيع أو أشهر. قد يحتاج طفلك في مثل هذه الحالات إلى الحصول على رعاية خاصة من أحد المتخصصين المدربين على علاج الأطفال الذين يعانون من مشاكل الصحة العقلية والاضطرابات.
تشبه إلى حد كبير الأعراض التي تصيب الأطفال أعراض الأشخاص البالغين المصابين باضطراب ثنائي القطب إذ يمكن أن تصيبهم نوبات المزاج المرتفع ويمكن أن يرافقها شعور بالسعادة وتنعكس على سلوك الطفل بالقيام بتصرفات غريبة ثم يتبع هذه الحالة نوبات من الاكتئاب.
في حين يعاني جميع الأطفال من تقلبات وتغيرات في المزاج، فإن الآثار التي يسببها اضطراب ثنائي القطب على سلوك الطفل واضحة للغاية, اذ أن هذه التقلبات عادةً ما تكون أكثر غرابة وطيشاً من تقلبات المزاج العادية للطفل.
➖

أعراض الهوس لدى الأطفال

يمكن أن تشمل أعراض نوبة الهوس لدى الطفل الناجمة عن الاضطراب الثنائي القطب ما يلي:
القيام بتصرفات سخيفة جدا مما يؤدي لشعوره بالسعادة المفرطة.
التحدث بسرعة وتغيير المواضيع بسرعة.
يواجه صعوبة في التركيز.
القيام بأشياء محفوفة بالمخاطر أو تجربة سلوكيات طائشة.
يراوده تقلب في المزاج قصير جدا يؤدي بسرعة إلى ثورات غضب.
يواجه صعوبة في النوم وعدم الشعور بالتعب بعد قلة النوم.
➖

أعراض الاكتئاب عند الطفل

يمكن أن تتضمن أعراض نوبات الاكتئاب عند الأطفال ما يلي:
الشعور بحزن شديد والبكاء.
ينام كثيرًا جدا أو قليلًا جدًا.
قيامه ببعض الأنشطة العادية أو عدم إظهار الاهتمام بالقيام بأي نشاط.
يشكو من عدم الشعور بأنه في حاله جيده بما في ذلك وجود صداع متكرر أو آلام في المعدة.
يعاني من مشاعر عدم الثقة بالنفس أو الشعور بالذنب.
تناول القليل جداً من الطعام أو الكثير جداً.
التفكير في الموت وربما القيام بالانتحار.
الأعراض الأخرى التي يمكن حدوثها عند الأطفال:
يمكن أن تشهد لدى طفلك بعض المشاكل في السلوك وهذا نتيجة حالات أخرى، حيث يمكن أن يصاب الطفل بالإضافة لاضطراب ثنائي القطب باضطرابات مثل مرض نقص الانتباه وفرط الحركة. لذا ينصح بالانتباه إلى الأعراض والسلوكيات الغريبة التي يمكن أن تظهر عند الطفل والتشاور مع الطبيب حول ذلك لوضع التشخيص المناسب لحالته الصحية.
✅

اضطراب ثنائي القطب في سن المراهقة:

ليس بالأمر الجديد على الأهالي السلوك المنغلق لبعض المراهقين. إذ تلعب التحولات في الهرمونات بالإضافة إلى التغيرات الحياتية التي ترافق البلوغ دوراً كبيراً في التقلبات المزاجية التي يشعر فيها المراهقين من وقت لآخر. لكن على الأهالي الانتباه كثيراً إلى أنه ليس جميع هذه التقلبات تكون نتيجة تأثير سن المراهقة ويمكن أن تنتج عن ظروف أكثر خطورة مثل اضطراب ثنائي القطب.
تعتبر فترة أواخر سن المراهقة وأوائل مرحلة البلوغ المرحلة الأكثر شيوعاً لتشخيص اضطراب ثنائي القطب بالنسبة للمراهقين.
تشمل الأعراض الأكثر شيوعًا المرافقة لنوبات الهوس ما يلي:
  1. الشعور بالسعادة البالغة.
  2. التصرف بشكل غير لائق وسوء التصرف في بعض المواقف.
  3. تعاطي المواد المخدرة.
  4. زيادة الرغبة الجنسية أكثر من المعتاد.
  5. القيام بالسلوكيات الطائشة والمحفوفة بالمخاطر.
  6. مواجهة صعوبات في النوم مع عدم ظهور علامات التعب أو الإرهاق بسبب قلة النوم.
  7. فقدان الثقة بالنفس.
  8. المزاج المتقلب.
  9. توتر عصبي أكثر من الحد الطبيعي.
  10. مواجهة صعوبة في الاستمرار في التركيز أو تشتت الانتباه بسهولة.
  11. تتضمن أكثر الأعراض شيوعا لنوبات الاكتئاب عند المراهقين:
  12. مشاكل في النوم كقلة أو زيادة بساعات النوم المعتادة.
  13. تناول الكثير من الطعام أو القليل جداً.
  14. الشعور الشديد بالحزن واليأس وإظهار قليل من الانفعال.
  15. الابتعاد عن الأنشطة الاجتماعية والأصدقاء.
  16. التفكير في الموت والقيام بالانتحار.
يساعد التشخيص المبكر لاضطراب ثنائي القطب وعلاجه المراهقين على إمكانية العيش حياة طبيعية وصحية.