recent
أخبار ساخنة

علاج اضطراب ثنائي القطب

 


✅

علاج اضطراب ثنائي القطب.

هنالك عدة علاجات متاحة يمكن أن تساعد المريض على إدارة الأعراض والنوبات المرافقة للاضطراب، وتشمل هذه العلاجات الأدوية ومراجعة المختصين وتغيير نمط الحياة بالإضافة لبعض الأدوية الطبيعية.
➖

الأدوية

وتشمل بعض الأدوية التي ينصح بها على:
مثبتات المزاج مثل الليثيوم (Lithobid)
مضادات الذهان مثل أولانزيبين (Zyprexa)
مضادات الذهان المستخدمة ضد الاكتئاب مثل فلوكستين – أولانزيبين (Zyprexa)
البنزوديازيبينات وهي نوع من الأدوية المضادة للقلق مثل الألبرازولام (Xanax)
➖

العلاج النفسي.
يشمل هذا النوع من العلاج الموصى به على:

✴

العلاج السلوكي المعرفي

يعتبر العلاج السلوكي المعرفي أحد أنواع العلاج النفسي التي تتم بالتحدث حيث تقوم على فكرة التحدث والمناقشة بين المريض والمعالج لمعرفة الطرق المناسبة لإدارة اضطراب ثنائي القطب في حالة المريض. هذه الطريقة سوف تساعدك على فهم نمط تفكيرك ويمكن للمختصين أيضاً مساعدتك للوصول الى استراتيجيات التكيف الإيجابية مع المرض.
✴

التثقيف النفسي

يعتبر التثقيف النفسي نوعاً من أنواع المشورة التي تساعدك أنت والأشخاص المقربين منك على فهم الاضطراب، إذ معرفة المزيد من المعلومات عن اضطراب ثنائي القطب قد يساعدك أنت والآخرين على التحكم بالأعراض والنوبات المصاحبة له في حياتك.
✴

العلاج التفاعلي الاجتماعي

يركز العلاج التفاعلي الشخصي والاجتماعي (IPSRT) على تنظيم العادات اليومية مثل النوم والأكل وممارسة الرياضة، إذ يمكن أن يساعدك تحقيق التوازن بين هذه العادات الأساسية اليومية على إدارة الأعراض المصاحبة للاضطراب.
➖

خيارات العلاج الأخرى، قد تشمل:

  • العلاج بالصدمات الكهربائية (ECT)
  • أدوية النوم.
  • المكملات الغذائية.
  • العلاج بالإبر.
  • تغيير نمط حياتك
هناك أيضاً بعض الخطوات البسيطة التي يمكنك اتباعها الآن للمساعدة في إدارة الأعراض المصاحبة لاضطراب ثنائي القطب:
الحفاظ على الروتين وبشكل خاص مواعيد الأكل والنوم.
تعلم تمييز تقلبات المزاج.
اطلب من صديق أو قريب دعم خطط العلاج الخاصة بك.
مراجعة الطبيب بشكل دوري أو التحدث مع اخصائي الدعم النفسي.
يمكن أن تساعد أيضاً بعض التغييرات الأخرى لنمط الحياة في تخفيف أعراض الاكتئاب الناتجة عن الاضطراب الثنائي القطب.
العلاجات الطبيعية لاضطراب ثنائي القطب
قد تكون بعض العلاجات الطبيعية مفيدة لعلاج اضطراب ثنائي القطب. مع ذلك يحذر من استخدام هذه العلاجات دون التحدث مع الطبيب، حيث يمكن لمثل هذه العلاجات أن تتداخل مع الأدوية التي تتناولها وتسبب مشاكل صحية عديدة.

سنذكر أهم الأعشاب والمكملات الغذائية التي قد تساعد على استقرار المزاج وتخفيف أعراض الاضطراب الثنائي القطب:

زيت السمك:

أظهرت دراسة أجريت عام 2013 أن الأشخاص الذين يتناولون الكثير من الأسماك وزيت السمك أقل عرضة للإصابة بمرض ثنائي القطب. حيث تنصح هذه الدراسة بتناول المزيد من السمك للحصول على الزيت بشكل طبيعي أو يمكن تناول مكمل إضافي والذي يعرف (OTC).

نبتة الجذر الذهبي (Rhodiola rosea):

يوضح أيضاً أحد الأبحاث أن هذه النبتة قد تشكل علاجاً مفيداً للاكتئاب المعتدل وقد تساعد في علاج أعراض الاكتئاب الناتجة عن اضطراب ثنائي القطب.

أدينوسيل الميثيونين (SAMe):

وهو حمض أميني مكمل وتظهر البحوث أنه يمكن أن يخفف من أعراض الاكتئاب الشديد واضطرابات المزاج الأخرى.
بالإضافة لذلك، قد تخفف العديد من الفيتامينات والأملاح أعراض الاضطراب وبشكل كبير الاكتئاب وتقلبات المزاج المتكررة.

نصائح لدعم المصابين

إذا كنت أحد المصابين باضطراب ثنائي القطب أو تعرف أحداً آخر مصاباً به فهذا لا يعني أنك الشخص الوحيد المصاب بهذا المرض، إذ يعتبر هذا الاضطراب من الاضطرابات العقلية الغير نادرة، إذ أنه قد شخّص عند حوالي 60 مليون شخص مصاب بالاضطراب حول أنحاء العالم.
تعتبر زيادة المعلومات وتوعية الناس بهذا المرض من أفضل النصائح، حيث هنالك الكثير من المصادر التي تتناول هذا الموضوع على سبيل المثال هنالك عدة مواقع متخصصة على شبكة الانترنت لخدمات العلاج السلوكي نذكر منها موقع SAMHSA وكذلك يمكن أيضاً العثور على موارد إضافية في مواقع الصحة العالمية كالمعهد الوطني للصحة العقلية في الولايات المتحدة الأميركية the National Institute of Mental Health)).
إذا كنت تعتقد أنك تعاني من أعراض الاضطراب الثنائي القطب فيتوجب عليك تحديد موعد مع الطبيب لمناقشة هذه الأعراض. ينصح أيضاً إذا كنت تعتقد أن أحد الأصدقاء أو الأقارب قد يعاني من اضطراب ثنائي القطب بدعمه نفسياً، فإن دعمك وتفهمك أمر بالغ الأهمية في هذه الحالة ويجب تشجيعهم على رؤية الطبيب.
قد تسبب نوبات الاكتئاب عند مرضى اضطراب ثنائي القطب ظهور رغبة بالانتحار، لذا يجب أن نأخذ دائماً أي حديث عن الانتحار على محمل الجد.
سنذكر بعض النصائح التي يتوجب على الشخص التقيد بها في حالة تعرض المريض لخطر إيذاء نفسه أو إيذاء شخص آخر:
الاتصال حالاً برقم الطوارئ المحلي.
البقاء مع الشخص حتى وصول المساعدة.
محاولة إزالة أية أشياء قد تسبب الأذى كالأدوية أو الأشياء الحادة أو الأسلحة.
عدم الإصابة بالهلع أو القيام بالصراخ.
الاستماع إلى المريض وعدم مجادلته أو الحكم عليه.
يعد الانتحار من أحد الأفكار التي يمكن أن تراود المريض خلال إصابته بنوبات الهوس أو الاكتئاب، لذا ينصح بالبقاء إلى جانب المريض ومحاولة إقناعه التخلص من هذه الأفكار أو الاتصال بالمختصين النفسيين للحصول على المساعدة لمنع حدوث مثل هذه الحالات.
اضطراب ثنائي القطب والعلاقات الاجتماعية
عندما يتعلق الأمر بإدارة العلاقة أثناء تعايشك مع الاضطراب الثنائي القطب فإن الأمانة والصراحة هي أفضل سياسة، حيث يمكن أن يكون لاضطراب ثنائي القطب تأثير على أي علاقة في حياتك خاصةً على العلاقة الزوجية, لذلك من المهم أن تكون منفتحاً وصريحاً على حالتك.
على المريض أن يعلم أنه لا يوجد وقت مناسب ووقت غير مناسب لإخبار أحدهم بأنه مصاب باضطراب ثنائي القطب. لذا تعتبر الصراحة مع الآخرين حول هذا الموضوع وتقبل الذات من أهم العوامل التي تساعد على الحفاظ على العلاقات الاجتماعية. ينصح الأخصائيون بمشاركة هذه المعلومات والحقائق مع الأشخاص المقربين ليقدموا المساعدة والدعم في الوقت المناسب.
وسنذكر بعضاً من هذه الحقائق المهمة:
– منذ متى قد تم تشخيص إصابتك باضطراب ثنائي القطب؟
– ما هي الأمور المتوقعة التي يمكن أن تواجهها أثناء حدوث نوبات الإكتئاب والهوس؟
– كيف تتعامل عادةً مع تقلبات مزاجك؟
– كيف يمكن للأشخاص الآخرين مساعدتك عند حدوث النوبات؟
أحد أهم الطرق الناجحة لدعم وإنجاح العلاقات الاجتماعية هي التمسك بالعلاج. يساعد العلاج على التنبؤ وتقليل الأعراض المرافقة للاضطراب وكذلك تقليل حدّة تقلبات المزاج المتكررة خلال اليوم مع مراعاة هذه الجوانب من الاضطراب والسيطرة عليها نوعاً ما سيمكن هذا الأمر المريض من التركيز بشكل أكبر على علاقاته الاجتماعية، ومن الضروري أيضاً على الشريك أن يعي بعض الأمور التي تساعد على الحفاظ وتعزيز علاقة صحية.
العيش مع حالة اضطراب ثنائي القطب
يعتبر اضطراب ثنائي القطب من الأمراض العقلية المزمنة، وهذا يعني أنك ستعيش وتتأقلم معه لبقية حياتك، ولكن ذلك لا يعني أنك لا تستطيع أن تعيش حياة سعيدة وصحية.
يساعدك العلاج على إدارة تقلبات المزاج والتعامل مع الأعراض، وينصح من أجل الحصول على أقصى استفادة من العلاج بالاعتماد على فريق رعاية خاص لمساعدتك حيث لا يكفي وجود طبيب واحد فقط يتابع حالتك، إذ يفضل العثور على طبيب نفسي ومختص آخر في الأمراض النفسية. يساعد العلاج بالتحدث مع هؤلاء الأطباء والمختصين على الفهم المناسب لحالتك الصحية والتعامل بشكل أدق مع أعراض اضطراب ثنائي القطب التي تواجهها والتي لا يمكن للدواء علاجها.
قد يساعدك أيضاً العثور على مجتمع داعم في العلاج حيث يمكن أن يقدم لك هذا الأمر مجموعة من الأشخاص الذين يمكنك الاعتماد عليهم وطلب المساعدة منهم بكونهم أشخاص تعاملوا سابقاً مع المصابين بالاضطراب أو ممن يعيشون معه.
يتطلب البحث عن العلاجات التي تناسبك المثابرة وستحتاج إلى التحلي بالصبر مع نفسك كما يجب أن تتعلم السيطرة على أعراض اضطراب ثنائي القطب وتوقع تقلبات مزاجك بالنسبة لك ولفريق الرعاية الخاص بك، وفي النهاية ستجد طرقًا للحفاظ على حياة طبيعية وسعيدة وصحية.
في حين أن العيش مع اضطراب ثنائي القطب يمكن أن يكون تحديا حقيقياً، إلا أنه لا يخلو من المواقف التي ستساعدك في الحفاظ على روح الدعابة وحب الحياة.