recent
أخبار ساخنة

إضطراب الاكتئاب الحاد الاعراض وطرق العلاج Major depressive disorder



إضطراب الاكتئاب الحاد الاعراض وطرق العلاج Major depressive disorder


الاكتئاب (Depression) ليس ضعفا أو شيئا سهل التخلص منه، ويعرف بأنه الاضطراب الاكتئابي الحاد (Severe depression disorder)، أو الاكتئاب السّريري (الإكلينيكي - Clinical depression).

هو مرض يصيب النفس والجسم. يؤثر الاكتئاب على طريقة التفكير والتصرف ومن شأنه أن يؤدي إلى العديد من المشاكل العاطفية والجسمانية.

عادة، لا يستطيع الأشخاص المصابون بمرض الاكتئاب الاستمرار بممارسة حياتهم اليومية كالمعتاد، إذ إن الاكتئاب يسبب لهم شعورا بانعدام أية رغبة في الحياة.

تجدر الإشارة إلى أن الاكتئاب يعد أحد أكثر الأمراض المنتشرة في العالم.

أعراض الاكتئاب


  1. فقدان الرغبة في ممارسة الفعاليات اليومية الاعتيادية
  2. الإحساس بالعصبية والكآبة
  3. الإحساس بانعدام الأمل
  4. نوبات من البكاء بدون أي سبب ظاهر
  5. اضطرابات في النوم 
  6. صعوبات في التركيز
  7. صعوبات في اتخاذ القرارات
  8. زيادة أو نقصان الوزن بدون قصد
  9. عصبية
  10. قلق وضجر
  11. حساسية مفرطة
  12. إحساس بالتعب أو الوهن
  13. إحساس بقلة القيمة
  14. فقدان الرغبة في ممارسة الجنس
  15. أفكار انتحارية أو محاولات للانتحار
  16. مشاكل جسدية بدون تفسير، مثل اوجاع الظهر أو الرأس.

أعراض الاكتئاب مختلفة ومتنوعة لأن الاكتئاب يظهر بأشكال مختلفة عند مختلف الأشخاص.

فعلى سبيل المثال، قد تظهر اعراض الاكتئاب لدى شخص عمره 25 سنة مصاب بمرض الاكتئاب تختلف عن تلك التي تظهر عند شخص عمره 70 سنة.

وقد تظهر لدى بعض المصابين بمرض الاكتئاب أعراض حادة جدا إلى درجة واضحة تشير بأن شيئا ما ليس على ما يرام.

وقد يشعر آخرون بأنهم "مساكين" بشكل عام، أو بأنهم "ليسوا سعداء"، دون أن يعلموا سببا لذلك.

عوامل خطر الاكتئاب

ليس معروفا، حتى الآن، السبب الدقيق الذي يؤدي إلى ظهور الاكتئاب.

الاعتقاد السائد، كما الحال بالنسبة إلى امراض نفسية أخرى، هو أن العديد من العوامل البيوكيميائية (البيولوجية – الكيميائية)، الوراثية والبيئية يمكن أن تكون المسبّب لمرض الاكتئاب، من بينها:

  • عوامل بيوكيميائية

  •  تؤكد الأبحاث التي استخدمت التصوير بتقنيات حديثة ومتطورة حصول تغيرات فيزيائية (مادية) في أدمغة الأشخاص المصابين بمرض الاكتئاب. وليس معروفا بالضبط، حتى الآن، ماهية هذه التغيرات ودرجة أهميتها، لكن استيضاح هذا الأمر من شأنه أن يساعد، في نهاية المطاف، على تعريف مسببّات الاكتئاب وتحديدها. ومن المحتمل إن المواد الكيميائية الموجودة في دماغ الإنسان بشكل طبيعي، وتدعى "ناقلات عصبية" (Neurotransmitter) ولها علاقة بالمزاج، تلعب دورا بالتسبب بمرض الاكتئاب. كما إن خللا في التوازن الهرموني في الجسم من شأنه أيضا أن يكون سببا في ظهور الاكتئاب.

  • عوامل وراثية

  •  تشير بعض الأبحاث إلى إن ظهور الاكتئاب هو أكثر انتشارا لدى الأشخاص الذين لديهم أقرباء بيولوجيون مصابون بمرض الاكتئاب. ولا يزال الباحثون يحاولون الكشف عن الجينات ذات العلاقة بالتسبب بمرض الاكتئاب.

  • عوامل بيئيّة

  •  تعتبر البيئة، بدرجة معينة، مسببا لظهور الاكتئاب. العوامل البيئيّة هي أوضاع وظروف في الحياة من الصعب مواجهتها والتعايش معها، مثل فقدان شخص عزيز، مشاكل اقتصادية والتوتّر الحاد.

صحيح إنه ليست ثمة معطيات إحصائية دقيقة، لكن الاكتئاب يعتبر مرضا واسع الانتشار جدا.

ويتعدى الاكتئاب جميع الحدود والفوارق، العِرقية، الإثنية والاجتماعية – الاقتصادية. فليس هنالك شخص محصّن من الاكتئاب.

 يبدأ الاكتئاب، بشكل عام، في سنوات الـ 20 المتأخرة من العمر، لكن قد يظهر الاكتئاب في أي سن وقد يصيب أي شخص، بدءا بالأولاد الصغار حتى العجّز البالغين.

عدد النساء اللواتي يتم تشخيص إصابتهن بمرض الاكتئاب يعادل ضِعْف عدد الرجال. وقد يعود سبب ذلك، جزئيا، إلى حقيقة إن النساء أكثر ميلا للبحث عن علاج لمرض الاكتئاب.

طرق علاج الاكتئاب الحاد Major depressive disorder

العناصر

  1. ١• العلاج الدوائي
  2. ٢• العلاج النفسي

٣• علاجات أخرى

  1. ١. ممارسة التمارين الرياضية
  2. ٢. تناول الأطعمة الصحيَّة
  3. ٣. الحصول على قسط كاف من النوم
  4. ٤. أداء المهام والمسؤوليات
  5. ٥. تجنب الكافيين
  6. ٦. المحافظة على توازن هرمونات الجسم.
اولا بداية استعمال العلاج الدوائي من تخصص الطبيب النفسي والعقلي نتركه لاصحاب الاختصاص.

العلاج النفسي

يُعدّ العلاج النفسي خياراً فعالاً في السيطرة على الاكتئاب، وخاصة في حال كان غير معروف السبب، وعادة ما يشمل ثلاثة خيارات، وهي: العلاج السلوكي المعرفي (بالإنجليزية: cognitive behavioral therapy)، والعلاج التفاعلي (بالإنجليزية: interpersonal therapy)، والعلاج النفسي الديناميكي (بالإنجليزية: psychodynamic therapy)، وغالباً ما يكون العلاج النفسي مزيجاً من الأنواع الثلاثة؛ مما يساعد الشخص على تغيير الأفكار السلبية، وفهم سبب شعور المصاب بالاكتئاب، وكيفية التغلب عليه، وقد أبدى العلاج النفسي فعالية كبيرة في عدة أمور، نذكر منها ما يأتي:
  1. بناء علاقات اجتماعية جديدة وتحسين العلاقات الاجتماعية السابقة، والتقليل من العزلة والوحدة.
  2. وضع الحدود الصحيحة سواء في العمل أو غيره؛ لأنها تُخفف من التوتر وتساعد على العلاج.
  3. معالجة مشاكل الحياة والتعامل معها بطريقة إيجابية، ويمكن ذلك من خلال التحدث إلى مُعالج يثق به المريض.

النصائح للتخلص من الاكتئاب الشديد كالتالي:

ممارسة التمارين الرياضية

تُعتبر ممارسة التمارين الرياضية لمُدَّة تصل إلى 30 دقيقة في اليوم علاجاً فعالاً للاكتئاب يكافئ فعالية العديد من الأدوية؛ لأنها تعزز نمو الخلايا العصبية، وتُحفز إنتاج الجسم للإندورفين (بالإنجليزية: Endorphin)، حتى وإن كانت هذه التمارين الرياضية بسيطة مثل المشي أو الزراعة ورعاية الأرض.

تناول الأطعمة الصحيَّة

أظهرت العديد من الدراسات أنّ تناول الأطعمة الغنية بالدهون المتحولة يزيد الاكتئاب سوءاً، وعليه يُنصح باتباع نظام غذائي صحي، والاستعاضة عن الدهون المتحولة بالدهون غير المشبعة المتعددة (بالإنجليزية: Polyunsaturated fat)، مثل: الأسماك والزيوت النباتية.

الحصول على قسط كاف من النوم

تُعتبر قلة النوم من الأسباب التي تزيد حالة الاكتئاب سوءاً؛ خاصة أن الاكتئاب يؤدي بطبيعة الحال إلى الأرق، لذا يجب على المصاب بالاكتئاب أخذ قسط كاف من من النوم قدر الإمكان وذلك باتباع روتين يومي للنوم، يُقلل من الأرق ويساعده على النوم والاسترخاء.

أداء المهام والمسؤوليات

يُعاني المُصاب بالاكتئاب أحياناً من الشعور بعدم الرَّغبة في الحياة وأداء الواجبات سواء في المنزل أو العمل؛ مما يؤدي إلى تفاقم الاكتئاب؛ لذا فإنَّ تحمُّل المسؤولية والمشاركة في أداء الواجبات اليومية يخفف من حالة الاكتئاب ويعزِّز من الشعور بالإنجاز.

تجنب الكافيين

تقلل المُنبهات مثل الكافيين من إفراز الجسم لهرمون السيروتونين (بالإنجليزية: Serotonin)، لِذا يُنصح بالحدّ من تناول المشروبات والأطعمة المحتوية على الكافيين.

المحافظة على توازن هرمونات الجسم

يؤدي حدوث تغيير في مستوى الهرمونات الخاصة بالغدة الدُرقية، أو الغدَّة الكظرية أو الهرمونات الجنسية مثل التستوستيرون (بالإنجليزية: Testosterone) والبروجستيرون (يالإنجليزية: Progesterone) إلى المعاناة من تقلبات المزاج، لذلك يجب إجراء فحوصات طبية للتأكد من أن المصاب بالاكتئاب لا يُعاني من معدلات غير طبيعية لهذه الهرمونات.