recent
أخبار ساخنة

المخاوف المرضية Phobias الأسباب الأعراض الأنواع العلاج

1- تعريف الخوف



الخوف هو حالة انفعالية طبيعية تشعر بها الكائنات الحية في بعض المواقف ،فيظهر في أشكال متعددة و بدرجات تتراوح بين مجرد الحذر و الهلع و الرعب .
"انفعال قوي غير سار ينتج عن الإحساس بوجود خطر ما و توقع حدوثه ".
( محمد خيرأحمد الفوال ،2006 ،ص4).
:Phobias 2- تعريف المخاوف المرضية "الرهاب"
الرهاب لغة:
رهب خاف ، و الرهبان الخوف العظيم ، و الرهبانية هي الزهد في الدنيا ، والترهيب التعبد. ( بن عقيلان العتيبي ،2005،ص22).
إصطلاحا :
، و التي تعني الرعبPhobos من الكلمة الإغريقية phobiaاشتق مصطلح الفوبيا
أو الخوف . وقد بدأ الاستعمال العلمي لهذا المصطلح مع مطلع القرن التاسع عشر .
و يعرف" سترنج "المخاوف المرضية بأنه : خوف شاذ ،أو غير منطقي، أو غير عقلاني يمارسه الفرد كنوع من الدفاع ضد القلق .و هو خوف مؤلم و حاد .
( المرجع السابق ، ص17 ).
- و يعرف في الموسوعة البسيكياترية بأنه:خبرة الخوف الزائد المستمر المتعلق بموضوع
أو موقف لا يدل مصدره على خطر ما ،و يزداد القلق لدى المريض عند الاقتراب من
الموقف المخيف .

و هناك ثلاث مكونات رئيسية للمخاوف المرضية و هي :

  1. 1- الخبرة الذاتية من الخوف و القلق نتيجة الاحتكاك بموضوع مخيف .
  2. 2- تغيرات فيزيولوجية مرتبطة بالقلق .
  3. 3- نزعات أو ميول سلوكية لتجنبه أو الهرب منه
  4. ( جابرهجيرة ،حمدي نادية ،2007-2008، ص38).

- الخوف والقلق

إن كلمتي الخوف والقلق غالبا ما يتم استخدامها بصورة تبادلية فردود الأفعال البدنية إزاء الخوف تتشابه إلى حد بعيد ويتأثر الجهاز العصبي اللاإرادي بهما ويِؤثر على الجهاز المعدي المعوي ويزيد من إفراز الأدرينالين ويزيد من معدل نبض القلب.
وقد أوضحت هوري أوجه الشبه بين الخوف والقلق ,إذا رأت إنهما يعتبران استجابة لموقف
خطرو يحدثان حاله من التوتر وعدم اللإستقرار يصاحبها تغيرات جسمية ,وقد يكون الخوف بداية لوجود القلق , كما أن القلق والخوف يدعوان الفرد للدفاع عن الذات اما أوجه الاختلاف بينهما فتنحصر في أن سبب الخوف يكون معروفا دائما, وهذا ليتوفر في حالات القلق , ويهدد القلق الشخصية بدرجة كبيرة ويجعل الفرد يشعر بالعجز اتجاه الخطر.
(محمد خير أجمد الفوال ،2006،ص15-16).

3- تفسير نشأة المخاوف المرضية

3- 1- مدرسة التحليل النفسي

كان فرويد أول من حاول تفسير نشأة الخوف المرضي ،و هو يرجع الإصابة بالخوف الشاذ إلى الرغبات الجنسية اتجاه الوالد من الجنس المضاد لجنس الطفل أو الخوف من الخصاء عند الذكر .
( عبد الرحمان العيسوي ،1996 ،157 ).
كما أبرز فرويد تناوله الواضح و المباشر لمفهوم الرهابات في إطار بحثه عن عصابات الدفاع مقارنا إياه بكل من الهيستيريا و الوساوس .فقد أدرج الرهابات في مقاله عن"الوساوس و الرهابات "1895 ضمن السجل العصابي جاعلا الفرق بينهما يكمن في طبيعة و كيفية تصريف القلق الذي تحتويانه . ويرى أن هذا القلق في الرهابات المتمثل في الحالة الانفعالية يظهر على شكل حصر و خوف .
(عبد الرحمان سي موسي ،محمود بن خليفة ،2010،ص73).
- أن المخاوف المرضية أساس جميع الحالات العصابية و أن هذه المخاوف المرضية تحدث بسبب إسقاط و إزاحة لبعض الرغبات أو الدوافع اللاشعورية على موضوعات أو مواقف خارجية لأن هذه الرغبات تثير قلقا داخليا لا يمكن تجنبه ،لأن مصدره في الداخل و إذا نجح الفرد في إبدالها بموضوعات خارجية فإن مصدر
و قد سلّم فرويد في كتاباته المبكرة بأن القلق ينشأ عن تحول الفيزيولوجي للطاقة الليبيدية ( الغريزية ) إلى أعراض حتمية للقلق ،دون توسط من الآليات النفسية ، فهو ينشا عن طاقة جسمية غير مفرغة .و لعل أشهر الحالات التي عالجها فرويد وفقا لهذا التصور خالة الطفل "هانز" 1909 و الذي كان يخاف من الخيول ولا يجرؤ على مغادرة منزله . و قد كشف فرويد أن هانز عندما كان في السن الثالثة كان مهتم باستكشاف عضو التذكير في جسده.وعندما ضبطته أمه هددته بقطع ذلك العضو.
( كتاب بن عقيلان العتيبي ،2005 ،ص، ص 28 29 ).
- إن عناصر تكوين الخوف بالنسبة لنا هي التالية : بما أن هانز متعلق بوالدته ، فإن الرعب الذي تلوح به يتنامى مع تهديداتها بالخصاء و التخلي عنه. كما أن خوفه أصبح أكثر حدة مع أول مواجهة فقبل ظهور أعراض الخوف عنده . شاهد الولد دفنا ، و فيما بعد شاهد حصانا ملقى على الأرض و ظنّه ميتا .
إن أول مواجهة مع الموت هي حدث شديد القسوة في حياة الطفل و يمكن أن يسبب لدى من هو شديد الحساسية قلقا إضافيا .إلى جانب خوفه من الخصاء .
و يمكن أن نستنتج إذن أن الخوف من الخيول له سببين :
1- الخوف من الآلام ،بسبب تهديدات الأم بالخصاء .
2- الخوف من القلق .
و تلافيا لهذين الخوفين .عزز هانز خوافا تحميه من مشهد الخيول ،و يعفيه من شكلي القلق معا .
(أريك فروم ترجمة طلال عتريسي ،1988 ،ص92 ).

3-2- السلوكية و نظرية التعلم

أوضحت الدراسات عديدة منها دراسات كل من "ليوتس" "اوست " "هوغال"واطسون" "ايزنك "و "سيمندر"،أن التشريط الكلاسيكي للخوف يحدث عندما يستدعي مثير مزعج يسبب الخوف في وجود مثير محايد ،فيصبح هذا المثير المحايد سببا للخوف بصورة مستقلة عن المثيرات غير الشرطية . (عادل شكري محمد الأمين ،2005،ص71).
يركز السلوكيون الجدد على الإشراط الكلاسيكية و نشأة الأعراض العصابية و من بينها المخاوف المرضية ،و قد سلم واطسن بثلاث أنماط ذات أهمية في الإستجابات المثيرة للعاطفة ،وهي الخوف ،الغضب ،الحب ،و فكرة الخوف ناتجة عن مثير بسيط يقع داخل ثلاث فئات الضوضاء العالية ،فقدان الأهل ،الإرتباط الفيزيقي .
1980 تفسير فرويد لحالة الطفل الذي خاف من الحصان، Michel &Michel وقد رفض حيث أوضح أن الطفل قد تعلم خوفه من الحصان من خلال ارتباطه عنده بخبرات مؤلمة ،وليس الخوف من الحصان أي علاقة بحبه لأبيه أو كراهيته له .

- وتجربة واطسون على الصبي "ألبرت" توضح علاقة التعلم بالخوف ، حيث أعطى لألبرت فأر أبيض ليلعب معه لمدة ثلاثة أسابيع ، لم يكتف ألبرت بإظهار عدم خوفه بل أظهر ألبرت حبه له فكان يمسك بالفأر و يحمله بنفس الطريقة التي يلعب بها الطفل مع الدمية أو كلبه ، و بعد ثلاث أسابيع تم إجراء جديد ، فعندما كان الصغير هم "ألبرت " بإمساك الفأر تم إحداث صوت عال مخيف ، فقد الصغير توازنه ثم سقط على وجهه و بكى و أعيدت العملية مرة الثانية بعد وقت ففزع الطفل فزعا ملحوظا. وخلال مرات قليلة لم يحاول ألبرت التقاط الفأر فقط ، بل كان يظهر كل الأعراض المعتادة للخوف عند ما يوضع الحيوان على مرأى منه
(ألبرت فرجيوني و آخرون ، 2005،ص149).

3-3- نظرية التعلم الاجتماعي

" صاحب نظرية التعلم الاجتماعي موقف الحتمية A.Bandura و يتبنى ألبرت باندورا "
المتبادلة و الذي يصور التفاعل بين السلوك و المحددات الداخلية للفرد مثل ( الدوافع و الخبرات ) ، و المحددات الخارجية ( البيئة) كما لو كانت نظاما متشابكا من التأثيرات المتبادلة ، كل على الآخر دون وزن أكبر لإحداهما عن العاملين الآخرين . و بناءا على هذا الموقف فإن السلوك الإنساني وظيفة للمحددات السابقة المتعلمة و اللاحقة المحددة ، و تلك مجموعة متغيرات معرفية في طبيعتها تحدث من ملاحظة الإنسان لنتائج سلوكه أو سلوك غيره . فقد أكد أننا نكتسب من مشاهدة الآخرين و هم يقومون ببعض النماذج السلوكية .
سلسلة ضخمة من السلوكيات تتراوح من الأفعال و النشاطات الحركية البسيطة كالسباحة، و لعبة كرة القدم ،إلى أنواع السلوك الاجتماعي المركبة ك القيم والاتجاهات، وطرق التعبير عن المشاعر و الأفكار . فقد دمج باندورا عدة عوامل و حاول تقديم نظرية تتصف أكثر بالشمول ( العوامل البيولوجية و البيئية و المعرفية ) ، و اعتبر أنّ قدرا كبيرا من سلوكياتنا يتم عن طريق التعلم بالملاحظة و الإقتداء ، و حتى السلوك المرضي و خاصة الخوف فإن الأطفال يمكن أن يتعلما استجابة الخوف من والديهم الرهابيين .
(إلهام خليل ،2004،ص 196).

3-4- النظرية المعرفية

تقوم المدرسة المعرفية على فكرة رئيسية هي أنّ الانفعالات التي يبديها الناس ،إنما هي نتيجة لطريقة تفكيرهم . و وفقا لهذه الفكرة فإن النظرية تركز على الحساسية الكبيرة لدى الأشخاص الذين يعانون من الرهاب للإشارات المنبه للخطر و تعتبر الأفكار التي يكونها الفرد عن نفسه و الآخرين و عن الوقائع السبب الرئيسي للخواف .
( بن عقيلان العتيبي ،2005،ص، ص33،34).
إن النموذج المعرفي يفترض أن الحالات المرضية المختلفة تتميز بمخططات معرفية محددة ، فمثلا الاكتئاب يرتبط بالمخطط السلبي للفشل و الضياع و الفراغ أما القلق فيتميز بالتهديد و التوجس و الغضب و تتميز بالبارانويا بموضوعات تتعلق بالريبة و الخوف من السيطرة و مؤامرات الآخرين .
(بلحسيني وردة ،2010-2011،ص 49).
و تعتبر الاضطرابات مثل القلق و الرهابات أساسا كاضطرابات في التفكير تنتج حينما يركز الفرد على نواح سلبية من المواقف ،في حين يتجاهل أو يهمل ملامح بارزة أخرى ، و بهذه الطريقة يفقد الفرد الموضوعية و يشوه الحقيقة .
(حسين فايد 2008 ،ص 96 ).
و قد أثبتت دراسات محددة أن بعض استجابات الخوف ترتكز على أخطاء معرفية و يمكن التغلب غليها عن طريق التصحيح المعرفي ،و على أساس هذه الأدلة افترض كل من "،" أن المخاوف العصابية لها 1981" WOLP "وولب 1977 RICHMAN " ريغمان
مصدران مختلفان بعضهما يصدر عن الخبرات الشرطية ، بينما تنتج بعضها الآخر عن معلومات غير صحيحة ،و بالتالي يمكن أن تنمو المخاوف معرفيا عن طريق المعلومات التي قد تكون إما دقيقة أو زائفة. مثال ذلك الشخص الذي لم يتعرض لحادث سيارة، و يكون خائفا من أن يتعرض لحادثة عن طريق سائق متهور ، و هذا الخوف لم ينتج عن الشريط الكلاسيكي و لكن نتيجة للمعلومات المعرفية . ( جابر هجيرة ،حمدي نادية ،2007 -2008 ).

4- أعراض الخوف و خصائصه الإكلينيكية

- التغيرات الجسمية و الفيزيولوجية

تتراوح بين تغيرات خارجية يمكن ملا حضتها كالتغير في ملامح الوجه ،كاتساع عيني الخائف ،تشتت نظراته و كذلك اصطكاك الأسنان ويقف الشعر،كذلك تغير لون البشرة و الوجه و الجسم إلى اللون الأصفر ، وإذا اشتد الخوف و استمرت حالته لفترة طويلة فإن لون البشرة و الأطراف يتحول إلى اللون الأزرق المشوب بالصفرة ،كذلك الأطراف تصبح عشوائية أحيانا و قد تنهار قوى الخائف فلا تستطيع رجلاه حمله فيرتمي على الأرض،و يحدث تغيير في الصوت فيعجز عن السيطرة على أجهزة النطق .

- التغيرات داخلية مصاحبة للخوف منها

  1. - تغيرات في سرعة القلب و الدورة الدموية فيزداد ضغط الدم في الحالات الحادة من الخوف يعمل القلب بسرعة تفوق طاقته.
  2. - يشتد التنفس و تضطرب سرعة الشهيق و الزفير في بغض الحالات قد ينعكس الوضع فيكاد يتوقف التنفس .
  3. - يتدفق هرمون الأدرينالين الذي تفرزه الغدتان فوق الكليتان بشدة في الدم.
  4. - حدوث نشاط كبير في الجهاز العصبي و في الحالات التي يصل فيها الخوف إلى حد تضعف قدرة و ذكاء المخ بحيث قد يصل الأمر إلى حدوث شلل مؤقت أو مستمر.
  5. - تحدث تقلصات عضلية في ردود الفعل الانعكاسية .

- التغيرات المعرفية

تضعف عدة عمليات معرفية عدة مثل الإدراك و الذاكرة ....و حتى يحدث التغيير على مستوى الأفكار فلا يستطيع تقديم فكر مترابط يعول عليه و ربما إلى تفكير طفلي ،بل تأتي غير منسقة و ربما يقول الخائف كلاما يعطي المعنى العكسي لما يقصده من معاني .

- التغيرات الوجدانية

تتميز الحالة الوجدانية للإنسان عند الخوف بالتقلب و عدم الثبات الانفعالي فيكون متقلب بين العواطف المتعارضة ،كذلك الشخص الخائف يتذبذب بين مشاعر الخوف و الغضب وإن كان إلى الخوف أكثر و يفسر بأن هناك تداخلا بين انفعالين بحيث يظهر أحدهما في وجود الآخر متلازمين و إذا ما اشتد الخوف فإنه ينخرط في سلسلة من الانفعالات الشديدة و قد يصيبه الإغماء و فقدان الوعي و قد تظهر أعراض هستيرية في أثناء سيطرة الخوف عليه.و قد يصاب ببعض الهلوسات البصرية و السمعية في صورة أشباح مخيفة تتربص به أو تهديدات يسمعها ،وتكثر لدى الخائف الأحلام المزعجة المرتبطة بموضوعات خوف لا نهاية لها.

- السلوك

يتميز الخائف بضعف الإرادة و عدم فهم الأهداف فيظهر ذلك بعجزه عن النهوض بالأعمال المنوطة به أو حتى الإرادة المشلولة التي تظهر في العجز عن مجرد البدء في أي عمل .
ويظهر لديه ضعف الأداء و الإنجاز ،فالخوف لا يحفز على الإبداع كما تصبح علاقاته الاجتماعية ضعيفة فيكون في حالة توجس و رقب و الحرص لدى التعامل مع الغير. (نفس المرجع السابق،ص، ص42 -43 ).

ـ أنواع المخاوف المرضية

هناك نوعان من المخاوف المرضية

4ـ1المخاوف الموضوعية(العادية):وهي الأكثر شيوعا عند الأطفال مثل الخوف من الرعد والبرق ورجال الشرطة والأطباء والحيوانات والأماكن العالية ،فقد يخاف الطفل من مقابلة الغرباء ،وقد يخاف من الظلام وقد يخاف من الظلام والكلاب والنار أو الحيوانات غير المستأنسة مثل الأسود والنمور الثعابين ،كذالك يخاف من الأشياء الخيالية التي يتحدث عنها الكبار مثل الأشباح والقردة كذالك يخاف من المدرس والامتحان و يخشى الرسوب فيه،فالطفل بطبيعته يميل إلى المبالغة والتضخيم من هذه المخاوف سرعان ما يزول بنمو الطفل والتضخيم من هذه المخاوف .ولكن هذا النوع من المخاوف سرعان ما يزول بنمو الطفل وتعرضه لهذه الموضوعات الطبيعية.
4ـ2المخاوف المرضية (الرهاب): وهي مخاوف غامضة لا يعرف الفرد أسبابه لأنها أصبحت في دائرة اللاشعور،ولا يستند إلى أساس واقعي ولا يمكن التخلص منها أو السيطرة عليها، فقد تكون أسبابها خبرات مؤلمة أو حوادث مفزعة. مرت بالطفل خلال طفولته المبكرة، فتظهر أعراض عندما يتعرض الفرد لموقف مثير يشبه بالموقف الذي مر به. فيبدو على الفرد التوتر والاضطراب دون أن يدري بسبب هذا الخوف وهناك فرق بين الخوف (العادي) وبين الخوف المرضي.

الفرق بين الخوف العادي والمرضي

الخوف العادي

ـ غريزة وهو حالة يحسها كل إنسان في حياته العادية حين يخاف مما يخيف( حيوان مفترس).
ـ فحين يشعر الإنسان باقترابه ينفعل ويخاف ويقلق ويسلك سلوكا ضروريا للمحافظة على الحياة هو الهرب.
ـ فالخوف العادي هو خوف موضوعي .

الخوف المرضي

ـ فهو شاذ ودائم ومتكرر، ومتضخم مما لا يخيف في العادة، ولا يعرف المريض له سببا مثال: الخوف المرضي من الموت أو العفاريت.
ـ وينشأ الخوف المرضي من التجارب القاسية المؤلمة التي يتعرض لها ولا يقوى على احتمالها، فعندما يفزع الطفل الصغير من الكلب فزعا شديدا فيعني ذلك أن الكلب ارتبط في عقل الطفل بذكرى مؤلمة.
( نبيلة عباس الشوريجي ،2003،144)

Phobic Reaction أنواع استجابات الخوف : 5-

المخاوف المرضية هي

  1. Acrophobia - الخوف من المرتفعات
  2. Agoraphobia - الخوف من الأماكن المفتوحة
  3. Claustrophobia - الخوف من الأماكن المقفلة
  4. Allurophobia - الخوف من القطط
  5. Amphobia - الخوف من الزهور
  6. Aqua phobia - الخوف من الماء
  7. Astraphobia - الخوف من البرق
  8. Prontophobia - الخوف من الرعد
  9. Equmophobia - الخوف من الحصان
  10. Cynophobia - الخوف من الكلاب
  11. Keraunophobia - الخوف من الصاعقة
  12. Mysophobia - الخوف من الميكروبات
  13. Numerophobia - الخوف من العدد
  14. Zoophobia - الخوف من الحيوان
  15. Ophidophobia - الخوف من الثعابين
  16. Pyrophobia - الخوف من النار
  17. (مجدي أحمد محمد عبد الله،2000،ص ص،177 – 178).
  18. Herpetephobia - الخوف من الزواحف
  19. Oxonephobia - الخوف من الغرباء
  20. Pathophobia - الخوف من الأمراض
  21. Thalassophobia - الخوف من البحار و المحيطات
  22. Acarophobia - الخوف من الحشرات
  23. Neophobia - الخوف من كل ما هو جديد
  24. Gamophobia - الخوف من الزواج
(عبد الرحمان العيسوي ،1996،,163 164 ).

6- المحكات التشخيصية للمخاوف المرضية"الرهاب"

تندرج المخاوف المرضية وفق الدليل الإحصائي التشخيصي للاضطرابات العقلية DSM IVالصادر عن رابطة الطب النفسي الأمريكي ، ضمن اضطرابات القلق و هو الأمر الذي استقرت عليه الرابطة منذ إصدارها الثالث في عام 1987 . بعد أن كان الدليل الثاني يضع المخاوف المرضية ضمن فئة مستقلة قائمة بذاتها داخل مجموعة الأمراض العصابية.
و تشمل المخاوف المرضية وفق التصنيف التشخيصي الرابع للرابطة على ثلاثة أنواع:

1- رهاب الساحة أو الخلاء رهاب المحدد أو النوعي -2 3- الرهاب الاجتماعي

( بن عقيلان العتيبي ،2005،ص17).
" إلى زمرة من الرهابات المترابطة Agoraphobia يشير مصطلح" رهاب الساحة " والمتداخلة تشمل مخاوف مغادرة المنزل ، أو الدخول إلى المحلات التجارية أو المناطق
المزدحمة أو الأماكن العامة أو السفر وحيدا في القطارات أو الحافلات أو الطائرات. وبالرغم ، إلا أن هذا Avoidance Behavior من تباين شدة القلق و مدى سلوك التجنب
الاضطراب هو أكثر اضطرابات الرهاب إحداثا للعجز. بل إن بعض الأشخاص يضلون
رهائن داخل المنزل تماما . و كثير من المرضى يرتعدون من فكرة ان ينهاروا في مكان عام ويتركوا دون مساعدة .إن عدم وجود مخرج متاح من المكان هو أحد السمات الجوهرية في المواقع التي تثير رهاب الساحة .و اغلب المرضى من النساء ،و يبدأ الاضطراب عادة في مقتبل العمر.
( ICD/10,.( 145 ,1999 ) ,

معايير تشخيص رهاب الساح ، DSM IV و قد حدّد الدليل التشخيصي الإحصائي الرابع كما يأتي : “Agoraphobia"

  1. - أن يكون الشخص المصاب في مواقع أو حالات قد يكون الهروب منه صعبا أو محرجا A
  2. أو لا تكون المساعدة ممكنة.يتضمن الخوف في رهاب الساح بشكل نموذجي من مجموعات و صفية من المواقف التي تشمل كون المصاب خارج البيت لوحده،أن يجد نفسه ضمن حشد أو في صف أو على جسر أو يسافر في حافلة أو قطار أو سيارة
  3. ملاحظة :ضع في الحسبان تشخيص رهاب نوعي إذا اقتصر التجنب على موقف واحد أو بضعة مواقف نوعية .
  4. - تجنب المواقف (مثل أن يحدّد السفر)أو تحمّلها مع ضائقة شديدة ومع قلق من أن B يحدث لدى الشخص هجمة هلع أو أعراض شبيهة بالهلع ،أو يتطلب وجود مرافق .
  5. - لا يعلل القلق أو التجنب الرهابي باضطراب آخر ،كالرهاب الاجتماعي( مثال التجنب C
  6. المحصور بالمواقف الاجتماعي بسبب الخوف من الإحراج)،أو الرهاب النوعي ( مثال التجنب الخاص بموقف واحد مثل المصاعد )،الوسواس القهري (مثل تجنب القذارة عند شخص لديه وسواس حول التلوث ).
  7. ( DSM IV, 1994,110).
"، فتقتصر على مواقف شديدة النوعية ،Specific phobia" أما الرهاب المحدد أو النوع
مثل الاقتراب من الحيوانات بعينها ، أو الأماكن المرتفعة أو الرعد ،أو الظلام ، أو الأماكن المغلقة ،أو التبول أو التبرز في مراحيض عامة ،أو تناول مأكولات بعينها ، أو زيارة طبيب الأسنان ،أو منظر الدم أو الجروح أو الخوف من التعرض لأمراض معينة .
و بالرغم من أن الموقف المطلق للرهاب منفصل ، إلا أن التعرض له قد يثير هلعا كم في حالات رهاب الساحة أو الرهاب الاجتماعي . و تبدأ الرهابات النوعية عادة في الطفولة أو باكرا في حياة الكهولة و قد تستمر عشرات السنين إذا لم تعالج .
( ICD/10 .1999 .147)

) معايير تشخيص الرهاب DSM IV( و قد حدّد الدليل التشخيصي الإحصائي الرابع
" كما يأتي :Specific phobia النوعي المحدد "

  1. خوف ملحوظ و مستديم ،و هو زائد و غير معقول ،تكون إشارة البدء فيه وجود أو توقع -A
  2. موضوع أو موقف محدد ( مثال :الطيران ، المرتفعات ،الحيوانات أخذ حقنة ، رؤية الدم ).
  3. - التعرض لمنبه رهابي دائما تقريبا (استجابة قلقية مباشرة ،و التي قد تتخذ شكل هجمة B
  4. هلع مرتبطة بالموقف أو يهيئ لها الموقف ).
  5. مع ملاحظة أنه بالنسبة للأطفال فهم يعبرون عن القلق عن طريق البكاء أو صورة الغضب أو التجمد أو التعلق و التشبث .
  6. - يدرك الشخص أن هذا الخوف مبالغ فيه أو غير معقول.C
  7. - يتجنب الموقف أو بخلاف ذلك ، قد يتحمله مع قلق شديد أو ضائقة .D
  8. - يتدخل التجنب او التوقع القلقي أو الضائقة من المواقف المخيفة بشكل بارز في الأنشطة E
  9. أو العلاقات الاعتيادية الطبيعية أو المهنية أو أكاديمية أو اجتماعية للشخص ،أو يكون هناك ضائقة واضحة من حصول الرهاب .
  10. - عند الأشخاص الذين تقل أعمارهم عن 18 سنة ،تكون المدة 6 أشهر على أقل . F
  11. - لا يعلل القلق أو التجنب الرهاب باضطراب عقلي آخر. كاضطراب الوسواس القهري ،G
  12. أو اضطراب الكرب ،أو اضطراب قلق الانفصال ،أو الرهاب الاجتماعي ،أو اضطراب رهاب الساح .
  13. ( DSM IV ,2004, 110)

" و هو النوع الثالث للمخاوف و يبدأ عادة في social phobia " و الرهاب الاجتماعي


فترة المراهقة و تتمركز حول الخوف من المجموعات الصغيرة نسبيا( على عكس الحشود)،
مما يؤدي إلى تجنب المواقف الاجتماعية .و بخلاف أغلب الرهابات فإن المخاوف الاجتماعية تتساوى في شيوعها بين الرجال و النساء .و قد تكون منفصلة ( كأن تحدد بالأكل في مكان عام ،أو الحديث في مكان عام أو المقابلات مع الجنس الآخر ) أو منتشرة فتتضمن كل المواقف الاجتماعية تقريبا خارج دائرة الأسرة .
( ICD/10 ,1999,146 )

، معايير تشخيص الرهاب DSM IV و قد حدّد الدليل التشخيصي الإحصائي الرابع
كما يأتي :social phobia الاجتماعي

- وجود خوف مستديم من واحد أو أكثر من المواقف الاجتماعية أو مواقف الأداء في A
الجماعة ، حيث يخاف الفرد من أن يتصرف بطريقة تثير انتباه و انتقاد الآخرين له ، و أن يظهر عليه أعراض القلق .
مع ملاحظة أنه بالنسبة للأطفال ينبغي أن تتوفر دلائل على مقدرتهم على إقامة علاقات اجتماعية بما يتناسب مع الأشخاص المألوفين و أن يحدث القلق في مواقع تجمع الطفل مع أقرانه و ليس فقط في علاقاته مع البالغين .
B -التعرض لأي موقف اجتماعي يثير لدى الشخص القلق على نحو ثابت تقريبا .و الذي قد يأخذ أحد أشكال نوبات الهلع .
مع الملاحظة أنه بالنسبة للأطفال يجري التعبير عن القلق بالبكاء أو ثورات الغضب التجمد عن الحركة ،أو الانكماش و الإنسحاب من مواقف الاجتماعية مع الأشخاص غير المألوفين
أن يدرك الفرد أن خوفه مبالغ فيه ، أو غير معقول . -C
مع الملاحظة أنه لدى الأطفال قد تكون هذه الصورة غائبة .
- يتم تجنب المواقف الاجتماعية التي يخاف منها الفرد، أو أن يتحملها بقلق أوضائقة D
شديدة
- توقع القلق أو الضائقة في المواقف الاجتماعية أو الأدائية المخيفة بشكل بارز في E
الأنشطة الاعتيادية الطبيعية من حيث الأداء الوظيفي و المهني (الأكاديمي ) أو الاجتماعي أو العلاقات الاجتماعية ،أو قد تكون الضائقة واضحة من حصول الرهاب .
تكون المدة لدى من تقل أعمارهم عن 18 سنة ،6 أشهر على الأقل .-F
- لا ينجم الخوف أو التجنب عن تأثيرات فيزيولوجية مباشرة لمادة (سوء استخدام العقار،G
تناول دواء )أو عن حالة طبية عامة ولا يعللهما اضطراب عقلي آخر (مثل اضطراب رهاب الساح أو اضطراب قلق الانفصال أو اضطراب تشوه شكل الجسد أو اضطراب ارتقائي شامل أو اضطراب الشخصية الفصامية ).
(DSM IV ,2004,111)

7ـ علاج المخاوف المرضية

7ـ1ـ العلاج التحليلي

يهدف التحليل النفسي إلى الكشف عن الأسباب الحقيقية و الدوافع المكبوتة,والمعاني الرمزية للأعراض ,وتعريف الكبت وتنمية بصيرة المريض،وتوضيح الغريب وتكوين عاطفة طيبة نحو مصدر الخوف وهذا يتم بالتداعي الحر وتفسير الأحلام والتنويم المغناطيسي .
وقد استخدم فرويد اللعب التلقائي في تفسير سلوك هانز واعتبره بمثابة التداعي الحر لدى الكبار ,وهو ما يفعله أيضا ميلاني كلاين التي رأت بأن الاضطرابات الوجدانية ومنها الخواف تنتهي تماما إذا ما تم تعرف الطفل على منشأ تلك الصراعات
كما يهدف العلاج التحليلي إلى التعرف الدينامي الذي أدى إلى ظهور الفوبيا ,ومن الممكن أن تخف المخاوف الحديثة الظهور بالعلاج التحليلي القصير ,ولكن من الضروري وضع برنامج علاجي شامل لعلاج المخاوف التي عاشت مع الفرد لفترة طويلة .
(كتاب بن العقيلان العتيبي ،2005،ص39ـ40) .

7ـ2ـ العلاج المعرفي السلوكي

العلاج المعرفي السلوكي عبارة عن مجموعة فاعلة جدا من الإجراءات التي تتضمن التقييم والتخطيط واتخاذ القرارات ,وتوظيف التقنيات.كما يمارس المعالج فيه دورا فاعلا نشطا وداعما مستخدما طيفا واسعا من الفنيات بدأ بالتعليم النفسي والاكتشاف الموجه وصولا إلى لعب الأدوار والتعريض السلوكي الحي أو المتخيل,مما يساعد المريض على التعامل مع أنماط التفكير اللاتكيفي ,وإخلال طرق التفكير أكثر عقلانية وأكثر توافقا .
كما يعتمد العلاج المعرفي السلوكي علاقة علاجية تعاونية بين المعالج والمريض تتحدد في ضوئها مسؤولية الشخصية للمريض عن كل ما يعتقده من أفكار مشوهة واعتقادات لاعقلانية.
وهناك أدلة وافرة .من مجموعة واسعة ومتنوعة من معالجات السلوكية والمعرفية على فاعلية العلاج المعرفي ـالسلوكي والتي دلت على أنه المعالجة المفضلة للتعامل مع العديد من الاضطرابات ,وقد أشارت أحجام لأثار لكل من العلاج العقلاني الانفعالي وتقليل الحساسية التدريجي ,وتعديل السلوك ,إلى أن العميل الذي يتلقى أيا من أشكال العلاج المعرفي السلوكي هذه سيكون أداؤه الوظيفي أفضل على الأقل من أداء اللذين لم يتلقوا أية معالجة أخرى .
(نفس المرجع السابق ،ص 81) .
ـ إن الجلسات العلاجية التي تستغرق ساعتين من الزمن هي أكثر فعالية من جلسات متعددة ولكنها قصيرة المدى .
قبل المباشرة بالجلسة العلاجية يجب أن يعلم المريض المعالج ما يطلب منه من العمل و الموافقة على عدم رفض أي جانب من الجوانب العلاجية المطلوبة منه،وإلا فقد يهرب خلال الجلسة العلاجية و بالتالي يصعب إعادته مجددا إلى الدور العلاجي .
(محمد حمدي الحجار،1987،ص228).

7ـ3 العلاج الدوائي

لم تباشر أية محاولات حتى الآن للتوفيق بين مثل هذه الصياغات مع المعطيات المدهشة
التي تجمعت عبر15 سنة المنصرمة و المتعلقة بنفع الأدوية المضادة للاكتئاب و خاصة في تطويق نوبات القلق وسد منافذها عند Imipramine الدواء المسمى امبرامين المرضى المصاب المصابين برهاب المدرسة و رهاب الأماكن المزدحمة.
لقد برهنت الدراسات السريرية والتجارب أن الهلع و الخوف الشديد يمكن إخمادها في جميع . وأنَ بعض التقارير السريرية غير Imipramine الحالات تقريبا بإعطاء عقار اميبرامين
(مثبطات Maoi الخاضعة للضغط التجريبي الكلاسيكي أشارت إلى نتائج مماثلة بإعطاء
أحادي أمنيات الأكسيداز ) . ومع ذلك فإن القلق المترقب أو قلق الإشارة لا يتأثر مباشرة بهذه الأدوية رغم إمكانية تخفيف نوبات الهلع .
(نفس المرجع السابق،ص136-137 ).

الخاتمة

و يتضح مما سبق أن المخاوف المرضية هي من الاضطرابات التي تهدم كيان الفرد النفسي و سعادته ، و تجعله شخصا آخر غريب عن الآخرين بل غريب على نفسه .ومن هذه المخاوف أنواعا كثيرة تضم في جنباتها كل شيء و أي شيء.وعلى ضوء هذا فقد تناولت العديد من النظريات المسببات الأساسية للمخاوف و قام أصحابها بتطوير العديد من العلاجات المختلفة و المتكافئة من حيث مستويات النجاح من أجل هدف واحد مشترك و هو المساعدة في جلب الراحة لتلك الحالات التي تعاني من مخاوف.

قائمة المراجع

الكتب:
  1. 1- أريك فروم ،ترجمة طلال عتريس ،أزمة التحليل النفسي ،المؤسسة الجامعية للدراسات والنشرو التوزيع،بيروت1988 .
  2. 2- ألبرت فيرجوني وآخرون ، ترجمة أحمد مبارك الكندري ، سيكولوجية المخاوف المرضية ، الفلاح للنشر و التوزيع ، ط1 ، بدون بلد 2005 .
  3. 3- المرجع الرابع إلى المعايير التشخيصي و الإحصائي الرابع المعدل DSMIV ، الإضطرابات النفسية ، ترجمة تيسير حسون ، جمعية الطب النفسي الأمريكية ، دمشق 2004 .
  4. 4- المراجعة العاشرة للتصنيف الدولي للأمراض ICD10 ،تصنيف الإضطرابات النفسية و السلوكية ،ترجمة أحمد عكاشة ،منظمة الصحة العالمية ،مصر 1999 .
  5. 5- إلهام خليل ، علم النفس الإكلينيكي المنهج و التطبيق ،دار ايتراك ، القاهرة 2004 .
  6. 6- حسين فايد ،علم النفس المرضي ،حورس الدولية ،ب ط ،الإسكندرية 2004 .
  7. 7- عادل شكري محمد الأمين ،المخاوف المرضية ، قياسها ،تصنيفها وتشخيصها، دار المعرفة الجامعية ، الإسكندرية 2005 .
  8. 8- عبد الرحمان العيسوي ، علم النفس الإكلينيكي ،دار الجامعية ، ب ط ،مصر 1996 .
  9. 9- عبد الرحمان سي موسي ، محمود بن خليفة ، علم النفس المرضي التحليلي و الإسقاطي،
  10. ديوان المطبوعات الجامعية ،ج1 ،الجزائر 2010 .
  11. 10- محمد حمدي الحجار ، أبحاث في علم النفس السريري و الإرشادي ،دار العلم للملايين، ط1 ، بيروت 1987 .
  12. 11- مجدي أحمد محمد عبد الله ، علم النفس المرضي ، دار المعرفة الجامعية ، ب ط ، مصر 2000 .
  13. 12- نبيلة عباس السوريجي ،المشكلات النفسية للأطفال أسبابها و علاجها ، دار النهضة العربية ، ط1 ، مصر 2002 – 2003 .
  14. الرسائل :
  15. 13- بلحسيني وردة ،أثر برنامج معرفي – سلوكي في علاج الرهاب الاجتماعي لدى عينة من طلبة الجامعة ، رسالة دكتوراه ،جامعة ورقلة 2010 – 2011 .
  16. 14- جابر هجيرة ،حمدي نادية ، دور العلاج باللعب في التخفيف من المخاوف المرضية لدى الأطفال (6 – 12 سنة) ،رسالة لنيل شهادة اليسانس ، جامعة الأغواط 2007 – 2008.
  17. 15- كتاب بن عقيلان العتيني ، الرهاب الاجتماعي لدى مدمني المسكرات و الحشيش و علاقته ببعض المتغيرات الشخصية ، رسالة ماجستير ، جامعة السعودية 2005 .
  18. البحوث :
  19. 16- محمد خير أحمد الفوال ، ثقافة الخوف ، بحث مقدم إلى مؤتمر فيلا ديلفيا الدولي الحادي عشر ، كلية التربية جامعة دمشق ، سوريا 24 – 26 أفريل 2006 .